قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن ظهور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان من جديد هو رسالة إلى صف الاخوان مضمونها أن القيادة التاريخية مسيطرة ورسالة بأن من يريد أن يتفاوض مع الإخوان فليتفاوض معه عبر القيادة القديمة.
وأضاف أبو السعد فىى بيان له منذ قليل، أن ظهور محمود حسين سيدشن للخطاب القادم الذى سيتبناه الإخوان، وهو فى الغالب خطابا يشابه خطابهم قبل 25 يناير 2011، يوم كانت الجماعة تصدر نفسها بأنها جماعة وسطية دعوية تربوية وأنها هى صمام أمان التيار الإسلامى، وهى من توقف فتيل الإرهاب، كما أنه سيعطى إشارة إلى بدء الهجوم على رموز المرحلة السابقة محمد كمال وعلى بطيخ ومحمد وهدان إعلاميا وداخل صف الإخوان.