وأوضحت الصحيفة الأمريكية، السبت، أن فى أول دراسة قامت على الهوية الدينية والتمييز فى أماكن العمل ضد الأطباء الأمريكيين المسلمين، وجدت أن نحو نصفهم يشعرون بمزيد من التدقيق فى العمل بالمقارنة بزملاءهم. وأن قرابة طبيب من كل أربعة قال أنه تعرض للتمييز الدينى خلال ممارسة عمله.
وقال نحو 10% من الأطباء المسلمين، الذين شملتهم الدراسة، أن المرضى رفضوا الوجود تحت رعايتهم لأنهم مسلمين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدراسة أجريت قبل التصريحات المعادية التى أدلى بها المرشح الجمهورى دونالد ترامب.
الدراسة التى أجريت فى الفترة بين 2013 و2014، شملت مئات الأطباء من أنحاء الولايات المتحدة وشملت عينة عشوائية من أعضاء الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية، وتم نشرها هذا الأسبوع فى التطبيقات الأخلاقية للمجلة الأمريكية لأخلاقيات العلوم الحيوية.
وقال الطبيب الشاب، عاصم باديلا، المولود من أبوين باكستانيين، أنه عندما كان يعمل فى قسم الطوارئ فى المركز الطبى بجامعة روشستر، قبل سنوات، فإن بعض المرضى أعربوا لرؤساءه عن رفضهم أن يكونوا تحت رعاية "إرهابى"، قائلا أن الأمر تكرر أكثر من مرة.
وتقول واشنطن بوست أن بعض الأطباء فى العيادت الخاصة، شعروا بالصدمة من مستوى الدعم فى المجتمع الطبى لإقتراح ترامب بعدم دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

