الحساب الشخصى للصحفى الراحل عبر فيس بوك، كان حاضرًا بقوة، ليتحول إلى بطل أحداث اليوم، وتحول إلى دفتر عزاء وصندوق للذكريات، وانهالت المنشورات والتعليقات عليه وكأن الحسينى موجود ليرد عليهم، فى مشهد حزين يوضح مدى افتقادهم لوجوده فى حياتهم.
عدد كبير من أصدقاء الحسينى كتبوا عبر حسابه مستعيدين أبرز ذكرياتهم معه، وبضع من كلماته لهم، متذكرين بكلمات لا تخلو من الأسى والحزن الشديد لحظاته الأخيرة فى المستشفى قبل أن تفارق روحه الجسد.
الصحفى على حسان، زميل الراحل، كتب عبر حسابه: "زى النهارده من 3 سنين، كنّا واقفين فى المستشفى دموعنا بتسبق دعواتنا، كنت دايما تكلمنى وتقولى يا على أنا هعمل وقفة ضد الظلم ووقفة عشان بلدنا مترجعش لورا تانى لو هعملها وحدى هعملها، فجأة وسمعنا خبر وفاتك.. الحسينى أبو ضيف الله يرحمك وينور قبرك، اللعنة على قاتلك"
أحد أصدقائه يدعى ياسر الزيات، كتب له فى ذكرى وفاته: "لحد آخر لحظة كان عندى أمل إنك تقوم، لكن أنت قررت تطير، فوق، فوووق، فوقنا كلنا، اوعى تفقد الأمل وأنت شايفنا فى الحالة دى، احتفظ بعنادك، لأن الحرية عمرها ما بتنهزم، لأن بكرة عمره ما بيموت، سلم على شيماء الصباغ، وخد بالك منها، خليها تسمعك شعر وتغنى لك، سلوا بعض لحد ما نتقابل"
محمد فاضل، صديق له نعاه بـ"الشهيد الحى" وأكد أنه عاش من أجل الحقيقة قائلاً: "عاش من أجل الحقيقة ومات شهيدا وهو يوثقها? ،المجد للشهداء?، الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد الحى الحسينى أبو ضيف"
صديقة له تدعى هبة ياسين، نعت ذكراه الثالثة بأبيات شعرية قائلة: "سأسأل عنك أحياء المدينة فى خرائبها القديمة، شرفاتها الثكلى أغانيها العقيمة، وأقول كان العمر أقصر من أمانيه العظيمة" وآخر كتب عبر حساب الحسينى الشخصى، مدوناً آخر حوار بينهما: "3 سنين يا حسينى يااااه عمر، لسه فاكر آخر حوار دار بينا فى الاتحادية لما كنت بتقولى قبل ما امشى هستناك.. إحنا محتاجينك ومحتاجين كل واحد زيك عشان لو مكملنيش انتوا هتكملوا ولو مكملتوش انتوا هتدوا الأمل للى بعديكوا، الحسينى أبو ضيف سلام عليك يا رفيق وعلى من معك فأنتم السابقون ونحن بإذن الله اللاحقون".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)