1- خط التليفون.. فى حد رفع السماعة
فى عصر ما قبل اختراع الموبايل كان على العشاق الحديث عبر التليفون الأرضى، الأمر كان يبدأ بالبحث عن حجة لوضع التليفون فى حجرتهم الخاصة، ثم الانتظار حتى ينام جميع أفراد الأسرة وبداية الاتصال بالحبيب، هنا كانت تتزايد مخاطر مثل أن يرد أحد الأقارب، خصوصا لو كان الشاب هو المتصل، اضف إلى هذا بعد بداية الحديث أن تستمر مراقبة أى شخص آخر يرفع السماعة من هاتف آخر لتتحول المكالمة إلى مأساة.
2- إرسال جواب.. البوسطجية اشتكوا
المغامرة الثانية كانت إرسال جواب للحبيب، هذه كانت قبل عصر فيسبوك وواتس آب، وإمكانية الحديث مع حبيبك كل جزء من الثانية، فى هذا العصر كان الجواب له مذاق آخر، والكلمة الواحدة من الحبيب للحبيب لها مذاق لا يمكن أن ينسى، بعض الأشخاص على سبيل المثال ظلت تربطهم بأحبائهم كلمات بسيطة فى جواب واحد عاشوا حياتهم وهم يحتفظون به، وكانت المغامرة لا تتوقف عند توصيل الجواب إلى حبيبتك دون وقوعه فى يد الأب، ولكن الأصعب كان فى أن تحتفظ به هى.
3- اللقاء
الوصول للقاء كان بالضبط مثل الوصول إلى نهاية لعبة فى الأتارى القديمة فمع كل غلطة يجب عليك إعادة اللعب من البداية، لقاء الحبيبة كان يتم بعد شهور من الانتظار، ويضاف له إمكانية أن لا يأتى الحبيب ولا تعرف كيف تصل له أو تعرف إن كان فى طريقه لك أم وقع فى شباك فخ نصبه له الأهل، هناك أحبة ظلوا ينتظرون من يحبوهم بالأيام فى الموقع المتفق عليه دون جدوى، وحتى اليوم لا يدركون هل "أخذوا صابونة.. أم أن الاختفاء كان بالغصب".
4- الاحتفاظ بصورة الحبيب
قبل أن يصبح إنستجرام فى يد الجميع، وقبل أن تكون الصورة رقمية يمكن نسخها ملايين المرات دون أدنى مشكلة، كان الاحتفاظ بصورة الحبيب مغامرة لا تحمد عواقبها، وكان كثيرًا ما يتم استبدالها بمجرد وردة فى كتاب عتيق.