أخطرها "التليفون الأرضى".. 4 مغامرات لن يخوضها حبِّيبة 2015 فى عيد الحب

الخميس، 05 نوفمبر 2015 09:02 ص
أخطرها "التليفون الأرضى".. 4 مغامرات لن يخوضها حبِّيبة 2015 فى عيد الحب فى عصر ما قبل الموبايل كان للتليفون الأرضى دور كبير بين العشاق

كتب حسن مجدى
قبل سنوات لم يكن الحب بنفس سهولته اليوم، كان على العشاق أن يخوضوا مغامرات خطيرة للوصول إلى من يحبونهم، وفى يوم الحب الذى تحل اليوم ذكراه، كان على العشاق تخطى مغامرات مرعبة أخطاؤها يمكن أن تكلف الكثير.

1- خط التليفون.. فى حد رفع السماعة


فى عصر ما قبل اختراع الموبايل كان على العشاق الحديث عبر التليفون الأرضى، الأمر كان يبدأ بالبحث عن حجة لوضع التليفون فى حجرتهم الخاصة، ثم الانتظار حتى ينام جميع أفراد الأسرة وبداية الاتصال بالحبيب، هنا كانت تتزايد مخاطر مثل أن يرد أحد الأقارب، خصوصا لو كان الشاب هو المتصل، اضف إلى هذا بعد بداية الحديث أن تستمر مراقبة أى شخص آخر يرفع السماعة من هاتف آخر لتتحول المكالمة إلى مأساة.

2- إرسال جواب.. البوسطجية اشتكوا


المغامرة الثانية كانت إرسال جواب للحبيب، هذه كانت قبل عصر فيسبوك وواتس آب، وإمكانية الحديث مع حبيبك كل جزء من الثانية، فى هذا العصر كان الجواب له مذاق آخر، والكلمة الواحدة من الحبيب للحبيب لها مذاق لا يمكن أن ينسى، بعض الأشخاص على سبيل المثال ظلت تربطهم بأحبائهم كلمات بسيطة فى جواب واحد عاشوا حياتهم وهم يحتفظون به، وكانت المغامرة لا تتوقف عند توصيل الجواب إلى حبيبتك دون وقوعه فى يد الأب، ولكن الأصعب كان فى أن تحتفظ به هى.

3- اللقاء


الوصول للقاء كان بالضبط مثل الوصول إلى نهاية لعبة فى الأتارى القديمة فمع كل غلطة يجب عليك إعادة اللعب من البداية، لقاء الحبيبة كان يتم بعد شهور من الانتظار، ويضاف له إمكانية أن لا يأتى الحبيب ولا تعرف كيف تصل له أو تعرف إن كان فى طريقه لك أم وقع فى شباك فخ نصبه له الأهل، هناك أحبة ظلوا ينتظرون من يحبوهم بالأيام فى الموقع المتفق عليه دون جدوى، وحتى اليوم لا يدركون هل "أخذوا صابونة.. أم أن الاختفاء كان بالغصب".

4- الاحتفاظ بصورة الحبيب


قبل أن يصبح إنستجرام فى يد الجميع، وقبل أن تكون الصورة رقمية يمكن نسخها ملايين المرات دون أدنى مشكلة، كان الاحتفاظ بصورة الحبيب مغامرة لا تحمد عواقبها، وكان كثيرًا ما يتم استبدالها بمجرد وردة فى كتاب عتيق.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة