يا شمس غروبك الدايب ف
فى قلب البحر
يزيد ملحه
وتتخفى ورا أفقه
يزيد إفكه
وتبلعنى بطون الحوت
كأنه الموت
بلع حلمى
بدون علمى
وشد الروح من بدنى
بيغسلها
فى قلب البحر
تمدى الإيد وتلمى
فتات عايم على المية
بلون الدم
بقايا الحلم
كان راكب على المركب
ورابط دنيته فى وسطه
ومتشعلق على الصارى أمل كداب
لا عمره حسبها بالورقة
ولا شافها فى قلب كتاب
فى لمعة شمسه المغرب
بتتقطع كما قلبه
وتتدارى
هنا بتغرق
سراب الحلم ف المية
أمل كداب
شخص حزين - أرشيفية