أكرم القصاص

الكينج والهضبة.. اختلفا فى كل حاجة وجمعتهما النجومية

الأحد، 29 نوفمبر 2015 09:16 م
الكينج والهضبة.. اختلفا فى كل حاجة وجمعتهما النجومية نجمان لم يستطع أحدهما أن يأخذ من نجاح ونجومية الآخر
كتبت جهاد الدينارى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"الكينج" و "الهضبة" لقبان لنجمان استطاعا أن يحفرا اسميهما كأهم وأبرز فنانين مرا على تاريخ الفن والطرب المصرى والعربى، فاستطاع كل من النجم "محمد منير" والأسطورة "عمرو دياب"، أن يحققا من النجاح والشهرة ما لم يحققه من قبلهما أو بعدهما أحد، وعلى الرغم من ظهور النجمين فى فترة واحدة، إلا أنه لم يستطع أحدهما أن يأخذ من نجاح أو شهرة ونجومية الآخر وصعدا سويا إلى سلم المجد الذى تربعا عليه بدون منازع لأكثر من 20 عاما.

وعلى الرغم من تقاسمهما المكانة فى قلوب الجمهور العربى، إلا أن هناك العديد من نقاط الاختلاف التى تفرق بينهما على مستوى حياتهما الشخصية والمهنية، فلكل منهما طبيعته الخاصة وأسلوبه الفنى الذى استطاع أن يميز فيما بينهما ويجعل لكل منهما لونه ومذاقه الخاص.

* الزواج


على الرغم من تزوج الفنان "عمرو دياب" أكثر من مرة، إلا أن حياته الأسرية تعد الأكثر استقرارا وهدوءا، فتزوج من الفنانة "شرين رضا" فى بداية حياته الفنية، وأنجب منها ابنته الكبرى "نور" لكن لم توفقهما الظروف وانفصلا فى هدوء، ثم تزوج من "زينة عاشور" الفتاة السعودية التى أكمل معها حياته وأنجب منها جنا وكنزى وجينى وعبدالله.

أما الكينج "محمد منير" فعلى الرغم من كم المعجبات العاشقات له، إلا أنه لم يتزوج وظل وحيدا حتى هذا العام، الذى تفاجأ فيه الجمهور بخبر زواجه وفى أقل من 10 أيام انفصل دون أن نعلم الأسباب.

* نوعية الأغانى


هناك فارق كبير وواضح بين نوعية الموسيقى والأغانى الخاصة بكل من النجمين، فعمرو دياب منذ ظهوره وهو يميل دائما على محاكاة الموسيقى الغربية وإدخال الرتمات الحديثة، واستكمالا لفكرة الحداثة يختار كلماته لتواكب كل عصر على حدة، لذلك إذا أتينا بأول ألبوم له نجده مختلفا تماما عن الأخير.

وعلى الجانب الآخر يظل "محمد منير" متمسكا بالتراث والفلكلور، وهذا ما يوضح من نوعية موسيقاه وطريقة أدائه نفسها المميزة ومخارج ألفاظه المتأثرة باللغة النوبية، وإذا أتينا بأول ألبوم له نجده لا يختلف كثيرا عن الأخير، وهذا ما أعطى نكهة خاصة له لدى الجمهور.

* الاستايل


استكمالا لسلسلة الاختلافات التى تميز كل منهما عن الآخر، يعد المظهر الخارجى "الاستايل" من أكثر هذه المفارقات، فعمرو دياب يميل على مواكبة الموضة ومسايرتها، لذلك يختلف شكله من كل موسم للآخر ومن كل ألبوم للآخر.

أما محمد منير فمتمسك بشكله المميز والمحفور فى أذهان الجمهور، الشعر الأسود الطويل والملفوف، والملابس غير التقليدية، وحتى الأداء الحركى وإيماءاته الجسدية التى أصبحت ماركة مسجلة له دون غيره.

* الكليبات


وفقا لنظرية الحداثة ومواكبة الموضة ومحاكاة الغرب التى يؤمن بها عمرو دياب، مقابل التمسك بالشكل الفلكلورى التقليدى "لمنير"، تأتى نوعية "كليبات" النجمين، فيميل "دياب" إلى الاستعانة "بالمودلز" الغربيات والرقصات المصممة بواسطة مخرجين أجانب مع المزيد من المناظر الطبيعية وتكون الاستعراضات هنا هى البطل.

بينما يعتمد "منير" على أن يكون هو البطل فى كل كليباته، ومن الممكن أن يظهر بمفرده، أو وسط أطفال، ونادرا ما تظهر معه "مودل"، ويميل إلى البساطة وعدم المبالغة.

* الحفلات

يعتمد "عمرو دياب" على الحركة والنشاط والحيوية والرقص على خشبة المسرح ومن الممكن أن يبدل ملابسه، ويشعل بحركته أجواء الحفل، أما محمد منير فله مجموعة من الحركات ووقفة واحدة لا يغيرها، وعادى ما يحاكيه الجمهور بها، لتبقى السمة الغالبة على الحفل.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

أم أحمد

مفيش قبلهم .لا بعده حققا نجاح وشهرة لم يحققها أحد قبلهما ولا بعدهما

عدد الردود 0

بواسطة:

atet basyouny

بحبكم اكتر من الخيال

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة