السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، وعضو مجلس النواب عن قائمة فى حب مصر، قال إن وعود بعض النواب خلال المرحلة الأولى للناخبين كانت كثيرة وبعضها كان وعودًا غير حقيقية مما جعل المواطنين يغضبون من النائب فى كل أزمة تمر بها البلاد فى الوقت الحالى.
وأضاف العرابى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أنه على المرشحين الحاليين بالمرحلة الثانية من الانتخابات ألا يكثرون من إطلاق الوعود لأهالى دائرتهم الانتخابية، لأن الظروف التى تمر بها مصر حاليًا قد لا تمكنهم من تحقيق هذه الوعود.
فيما قال طارق رضوان، النائب عن حزب المصريين الأحرار بسوهاج، إن هذا الأمر أصبح واقعًا بأن ينظر المواطن المصرى أو الناخب على أن نائب البرلمان عن دائرته هو المسئول عن كل شىء فى الدائرة، مشيرا إلى أنه لا يستطيع لوم الدولة على هذه المفاهيم التى وصلت إلى المواطن فى الوقت الحالى، وخاصة أننا فى دوامة منذ 4 سنوات وأسقطت كل المسئوليات عن الجهات، حيث أصبحت المسئوليات متضاربة غير معروف من المسئول عن ماذا.
وأضاف النائب عن المصريين الأحرار، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن هناك خلطًا فى الثلاث سلطات الحالية، وأصبحت وظيفتهم متضاربة، والمواطن لا يهمه إلا من يجده قريبًا منه ويستطيع حل أزمته، فالمواطن لا ينظر من المسئول عن الأزمة، ولكن ينظر من يستطيع أن يحل الأزمة من الثلاث سلطات فلطالما أعطى المواطن صوته للنائب فيصبح النائب "أبوه فهو من سيوظفه واللى هيعمله كل حاجة".
وأوضح أن عدم الوعى الثقافى والاجتماعى فى المجتمع هو سبب هذا الخلط، فمن الصعب أن تقول للناخب إن هذا ليس دور نائب البرلمان، فهذا دور السلطة التنفيذية، وأنا دورى تشريعى، فالمواطن سيرفض هذه الفكرة تمامًا، مشددًا على أنه يجب أن تكون هناك حملة توعية للدور السياسى لكل القوى الموجودة وتوعية المواطن بدور كل واحد من هذه السلطات وشرح مسئولياتها، حتى لا يتحمل أحد مسئولية الآخر.
ومن جانبه، قال أحمد يوسف، عضو مجلس النواب عن دائرة الوراق وأوسيم، إن النائب البرلمانى دائمًا ما يكون تحت نيران أهالى محافظته ودائرته فى كل مشكلة تتعرض لها المحافظة، رغم أن دوره ليس تنفيذيًا ولكن دوره رقابى وتشريعى، موضحًا أن هذا الأمر اعتاد عليه النواب الجدد، رغم أن الغضب يجب أن يتوجه للأجهزة التنفيذية فقط لأنها هى من بيديها حل تلك الأزمات.
وأضاف يوسف فى تصريح لـ"اليوم السابع" أن النائب ينبغى أن يكون متواجدًا فى كل مشكلة تمر بها محافظته ودائرته الانتخابية، وأن يتواصل مع الأجهزة التنفيذية لتنفيذ مطالب أهالى دائرته ولكن لا يقوم هو بنفسه بدور التنفيذى.
فى السياق ذاته، قال أحمد فاروق، النائب الفائز فى دائرة منشأة القناطر، إن النائب يتحمل الكثير من أعباء دائرته الانتخابية بسبب أن الأهالى يعقدون آمالًا كثيرة عليهم بعد الانتخابات، موضحًا أن الأجهزة التنفيذية هى المنوط بها حل مشاكل الدائرة وعلى النائب أن يوصل المشكلة فقط لتلك الأجهزة.
وأضاف النائب الفائز فى دائرة منشأة القناطر، أن دور النائب رقابى وتشريعى، وقد يساهم فى تخديم خدمات لأهالى دائرته وليس المسئول عن جميع مشاكل الدائرة.
موضوعات متعلقة..
- "صراع الكتل" حول اختيار رئيس مجلس النواب.."فى حب مصر" الرقم الأكبر فى معادلة اختياره.."سيف اليزل":لن نكون "حزب وطنى"جديدا بالبرلمان.."المصريين الأحرار":سيكون لنا دور فى الأمر.."الوفد":سنختاره بالتوافق
- صراع الكبار بدائرة المطرية.. 40 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد بالبرلمان..المعركة الانتخابية تضم ممثلى الوطنى المنحل ومدير أمن العاصمة السابق..والإخوان يدعمون مرشح النور..و"العزب" الورقة الرابحة بالدائرة
- بالصور.. فى سابع أيام استقبال الفائزين بكرسى البرلمان.. نائب سوهاج يطالب بتشديد العقوبة فى قانون التظاهر للمؤبد.. ونائبة البحيرة تأخرت بسبب السيول.. ونائب حلايب: اختيار رئيس البرلمان تحكمه المواءمات