وأشارت التوصيات إلى طرح برامج تدريبية جديدة للعاملين من مختلف التخصصات مع متحدى الإعاقة فى كافة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والطبية وتشجيع إجراء الكشف الطبى المبكر قبل الزواج للطرفين، وذلك من خلال نشر الوعى بأهميته عن طريق وسائل الاتصال الجماهيرى والندوات والمساجد والكنائس.
ولفتت التوصيات إلى تكثيف التوعية فى كافة المجالات الأسرية والإعلامية والبحثية وبخاصةٍ فى الريف والأماكن النائية وربط نتائج البحوث والدراسات فى الجامعات المصرية بالجهات التنفيذية للتغلب على الفجوة بين النظرية والتطبيق وضرورة الاهتمامِ بالتخطيط السليم للمناهج الدراسية وأساليب التقويم وارتباطها بالأهداف الخاصة لمتحدى الإعاقة وإعداد الكوادر العلمية القادرة على التعامل الأمثلِ مع متحدى الإعاقة.
وتابعت التوصيات ضرورة فتح قناة رسمية متخصصة فى التليفزيون المصرى تبثُ إرسالَها مُخاطِبةً متحدى الإعاقة وأسرهم والمجتمع ككل وإعداد كوادر دينية متدربة وباحثين ودارسين متخصصين لإظهار مدى اهتمام شريعتنا الإسلامية بهذه الفئة من المجتمع، من خلال الدراسةِ والتأصيلِ ووضع القواعد الفقهية فى قضايا متحدى الإعاقة والاهتمام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة على البرامج والخدمات بمختلف أنواعها التى تُقَدم لمتحدى الإعاقة.
وأكدت التوصيات ضرورة معرفة متحدى الإعاقة لحقوقهم وواجباتهم والأحكام الفقهية المتعلقة بهم فى مجالاتِ الحياةِ المتنوعة، وأن يكونوا على قدرِ المسئولية فى المجتمع فهم كغيرِهم فى المجتمع لهم حقوق وعليهم واجبات، وألا يظنوا أنهم عالة على المجتمع، بل على العكس هم طاقةُ يمكن استثمارُها استثمارًا إيجابيًا.
وفى نهاية المؤتمر قام نائب رئيس الجامعة بتكريم المشاركين فى إنجاح المؤتمر.


