استطلاع: ثلثا سكان المكسيك يرفضون إباحة الماريوانا

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015 10:15 ص
استطلاع: ثلثا سكان المكسيك يرفضون إباحة الماريوانا المكسيك - أرشيفية

مكسيكو سيتى (رويترز)
أفادت نتائج استطلاع للرأى نشرت أمس الثلاثاء، بأن ثلثى سكان المكسيك يعارضون إنهاء تجريم الماريوانا بعد أيام فقط من إعطاء المحكمة العليا فى البلاد الضوء الأخضر لإنتاج الماريوانا بغرض الاستخدامات الترفيهية.

ويعتبر قرار المحكمة تاريخيا، ومن شأنه أن يؤدى إلى إباحة الماريوانا فى بلد يخوض صراعا مريرا ضد عصابات المخدرات.

وعارض نحو 66% ممن شملهم الاستطلاع الذى أجرته صحيفة إل يونيفرسال تقنين استخدام الماريوانا، لكن 63% قالوا إنهم يؤيدون إجراء مناقشات واسعة النطاق بشأن إباحتها فى البلاد التى أدت الجرائم المرتبطة بالمخدرات بها لمقتل أكثر من 100 ألف شخص خلال السنوات العشر الأخيرة.

لكن ليس من المتوقع أن تسرى هذه القوانين عما قريب، إذ أن الأمر يستلزم استصدار أربعة قرارات أخرى كى يصبح قرار المحكمة العليا نافذا ويمثل سابقة رسمية، ما يدفع الحكومة إلى إعادة النظر فى القوانين.

كان الرئيس المكسيكى إنريك بينينا نيتو قد قال يوم الاثنين الماضى، إنه لا يحبذ شخصيا إباحة الماريوانا، لكنه طلب من وزارة الداخلية عقد اجتماع للمتخصصين لإجراء مناقشات فى هذا الشأن.

وقال وزير الداخلية المكسيكى ميجيل أنخيلو أوزوريو أمس الثلاثاء، إن الوقت قد حان لمراجعة السياسات الخاصة بالماريوانا، مشيرا إلى أن الحكومة ستساند أى توجهات جديدة "لتفادى العنف ما يعود بالفائدة على الجوانب الصحية فى المجتمع".

ويقول صناع السياسة، إن تعديل اللوائح الخاصة بالماريوانا قد يخفف من الأعداد الضخمة من السجناء ممن تكتظ بهم المعتقلات.

ويمثل هذا الاستطلاع أول دراسة مسحية شاملة بشأن هذه المسألة منذ قرار المحكمة العليا. وقالت الصحيفة إن الاستطلاع شمل ألف شخص، وأن هامش الخطأ يصل إلى زائد أو ناقص 3.1%.

وأشاد مؤيدو هذا الإصلاح بقرار المحكمة -الذى وإن لم يضفِ صبغة قانونية على استخدام الماريوانا- لكنه يعد واحدا من أجرأ الخطوات التى اتخذت فى هذا الاتجاه فى بلد يحجم عن تحرير قوانين المخدرات.

وترسى أربعة قرارات تالية من نفس النوع إلى جانب القرار الحالى أساسا وسابقة قانونية فى المكسيك.

يقول مقترحو هذا الإصلاح، إن تجريم المخدرات لم يسهم سوى فى زيادة القيمة السوقية لها، وأضاف أعباء لا ضرورة لها على المؤسسات العقابية من خلال ملء السجون بتجار صغار أو أناس ضبطوا متلبسين وبحوزتهم كميات صغيرة من المخدرات.

ومع تزايد أعداد القتلى جراء أحداث العنف المرتبطة بالمخدرات تصاعدت الضغوط السياسية على المكسيك كى تحذو حذو أوروجواى وبعض الولايات الأمريكية بشأن جعل سياستها الخاصة بالماريوانا أكثر تحررا.

وظلت الماريوانا إلى جانب الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات مصادر دخل رئيسية لعصابات المخدرات العنيفة المسئولة عن عشرات الآلاف من حوادث القتل فى المكسيك.






أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة