خالد صلاح

كريم عبد السلام

ألاضيش أمريكا والفيلم الجديد

الأحد، 01 نوفمبر 2015 03:00 م

إضافة تعليق
انتهت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب وقطعنا نصف الطريق نحو البرلمان، رغم المحاولات الكثيرة لتعطيل هذه الخطوة بتمويل جماعات التمرد والشغب وتهديد القضاة المشرفين على العملية الانتخابية وترويع الناخبين بزرع المتفجرات أمام عدد من اللجان، فماذا يعنى ذلك؟

أولا:

استكمال الانتخابات وانعقاد البرلمان يمثل ضربة ساحقة لجماعة الإخوان وقياداتها فى الخارج التى تروج لنفسها بأنها ممثلة الشعب وصاحبة السلطة، وتتجرأ على المطالبة بتمثيل مصر فى اللقاءات البرلمانية الدولية.

ثانيا:

انعقاد البرلمان يعنى استكمال مؤسسات الدولة وفق خارطة الطريق وتحت سمع وبصر العالم كله، وهو ما سيفتح الأبواب التى مازالت مغلقة أمام الاستثمارات والتسهيلات والاتفاقيات التى تشترط جميعها موافقة مجلس النواب.

ثالثا:

سنكون أمام فيلم أمريكى جديد لزرع جماعة الإخوان الإرهابية فى الحياة السياسية المصرية، وها قد رأينا البروموهات الخاصة بالفيلم على صورة تغريدات على تويتر وتدوينات على فيس بوك ومبادرات فى الهواء الطلق من الوجوه نفسها التى تنفذ السياسات الأمريكية فى مصر.

سعد الدين إبراهيم أطلق مبادرته الخيالية عن إجراء استفتاء عام بين المصريين على المصالحة مع الإخوان، واستبق استفتاءه الخيالى وأفتى بأن ثلثى الشعب سيقول نعم للمصالحة، وكأنه الوصى على الشعب والمتحدث باسمه، ودون أن يقول لنا إذا بعد أن يقرر المصريون السماح للإخوان بالعودة ما هو السيناريو الخفى الذى يتوارى وراء بالونة الاستفتاء هذا؟

البرادعى يطلق تغريداته الغامضة من النمسا مرة بأن سجن الشباب جريمة فى حق المستقبل، ومرة أخرى بأن الحل السياسى هو المخرج الوحيد للأزمات، دون أن ندرى هل يبشرنا بمقولاته الحكيمة التى تحمل أكثر من معنى أو ينفرنا، فهل سجن الكهول مثلا ليس جريمة فى حق المستقبل، وهل إذا ارتكب الشباب جرائم ليس من المفترض عقابهم وفق القانون؟ وماذا يعنى بالحل السياسى؟ أهو إعلان تليفزيونى جديد عن أن العالم ما هو إلا مائدة مفاوضات كبيرة؟!

أما الأخ وائل غنيم فيخرج علينا بروح المفكر اللوذعى الذى يظن أن الناس تنتظر كلماته مثل الأرض العطشى للمطر، فيقول إنه أخطأ فى قراءة جميع الأحداث منذ 2011، وبعدين ياوائل فين لب الموضوع؟ الموضوع إن الصراع صفرى ظاهره الديمقراطية وباطنه احتكار السلطة، أيوه يعنى عايز إيه حضرتك؟ معندناش حكم رشيد، وبعدين؟ المفروض يبقى فيه تنازل من جميع الأطراف، يعنى مبادرة عمو الدكتور سعد.. طيب شكرا ياوائل، نشوفك فى تدوينة بعد 5 سنين!
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الدميري

سيناريو المصالحة برعاية سعد الدين .. هو لحاجة في نفس يعقوب

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة