وأوضحت الصحيفة أنه مع عودة الأتراك لصناديق الاقتراع الأسبوع المقبل لإعادة الانتخابات التى رفضت محاولات أردوغان لتعزيز سلطته، فإن حظوظ البلاد فد اتخذت منحنى نحو الأسوأ.
وتابعت قائلة إن الحكومة التركية غير القادرة على تشكيل ائتلاف بعد أسابيع من المحادثات قد أصابها الشلل من الانقسامات الحزبية. ويزداد التوعك الاقتصادى فيها عمقا، ويخوض جيشها صراعا ممتدا مع المسلحين الأكراد وقوات داعش. وشهدت حادثًا إرهابيًا هو الأشد دموية فى تاريخ البلاد والذى يصفه البعض بأحداث سبتمبر التركية.
ورد أردوغان على أزمات بلاده بمقامرة عالية المخاطر، جولة جديدة من الانتخابات البرلمانية التى ستجرى يوم الأحد، والتى يأمل أن تعيد قبضته التى لم تكن تواجه تحديًا من قبل على الحكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن قادة العالم الذين يعتمدون على تركيا للعب دور أكبر فى وقف تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط وفى محاربة داعش، يراقبون هذه الانتخابات. وفى الداخل يتطلع المواطنون الأتراك للحكومة لكى تمنع انتحاريى داعش والمسلحين الأكراد من تصعيد هجماتهم القاتلة.
ا

موضوعات متعلقة..
تركيا تكمم الأفواه قبل أيام من الانتخابات البرلمانية.. الجولة الانتخابية المقبلة تحدد مستقبل "أردوغان".. و6 ملايين كردى أكبر عائق أمامه.. والاتحاد الأوروبى يؤجل نشر وثيقة تراجع الحريات بتركيا مؤقت