بدأت الاحتفالية بوضع "كيك" ضخم على المسرح الكبير وسط الشموع عليه تصميم رقم ٢٧، والذى يعبر عن عمر دار الأوبرا المصرية، وأعقبها عرض باليه الأوبرا الذى أضاف رقيًا على طابع الحفل، ثم فقرة غنائية أوبرالية وأجزاء من أوبرا عالمية مثل أوبرا "كارمن" وأوبرا "المهرجون".
وفى النصف الثانى من الاحتفال قدمت عروض أوبرا عالمية أخرى منها أوبرا "ماكبث" وأوبرا "توسكا"، كما تضمن الاحتفال نخبة من المؤلفات الكلاسيكية العالمية، وشارك فى إحياء الحفل أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو الإيطالى العالمى "ديفيد كيرشينزى"، وكورال "أوبرا القاهرة" مع فرقة "باليه أوبرا القاهرة" تحت إشراف أرمينيا كامل، ونجوم الفرقة وقام بإخراج الحفل المخرج حسام طايل.
وكانت دار الأوبرا المصرية قد استغلت جدرانها لوضع شاشات ضخمة تعرض من خلالها تاريخ الأوبرا، منذ أن أعطى الخديو إسماعيل أوامره ببنائها، كما استقبلت الأوبرا جمهورها بالورود.
ويستمر الاحتفال على مدار يومين متتاليين بالمسرح الكبير، بمشاركة أكثر من 500 فنان من فرق اللدار المختلفة، وكانت د.إيناس عبدالدايم رئيس أكدت أن الاحتفال دليل على ريادة وأهمية الأوبرا فى إثراء الحياة الثقافية، والفنية فى مصر والوطن العربى.
ويعتبر دار الأوبرا هذا الصرح الفنى و الثقافى الكبير الذى افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988 هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التى بناها الخديوى إسماعيل عام 1869، واحترقت فى 28 أكتوبر العام 1971، بعد أن ظلت منارة فنية وثقافية لأكثر من 102 عام.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)