خالد صلاح

القوى المدنية تطالب بالقبض على أعضاء حركة 6 إبريل بعد مشاركتها فى عنف المطرية.. "التجمع": الحركة أصبحت جزءاً من الإخوان.. "الحركة الوطنية": يجب ضبطهم فوراً.. ويؤكد: غضب الشعب قد يدفعه لحمل السلاح ضدهم

الثلاثاء، 27 يناير 2015 02:22 ص
القوى المدنية تطالب بالقبض على أعضاء حركة 6 إبريل بعد مشاركتها فى عنف المطرية.. "التجمع": الحركة أصبحت جزءاً من الإخوان.. "الحركة الوطنية": يجب ضبطهم فوراً.. ويؤكد: غضب الشعب قد يدفعه لحمل السلاح ضدهم 6 أبريل
كتب زكى القاضى - عمرو حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فجرت تصريحات حركة شباب 6 إبريل بأنها شاركت بالأمس فى أحداث العنف بالمطرية، غضباً شديداً فى الأوساط السياسية، وطالبت بعض الأحزاب بالقبض عليهم باعتبارهم خونة للوطن، ويتبعون جماعة الإخوان الإرهابية.

وقال نبيل زكى المتحدث باسم التجمع، أن أحداث المطرية بالأمس كانت تستهدف تخريب البلاد، وكل المشاركين فيها خونة وإرهابيين، واصفاً بيان حركة 6 إبريل بالمشاركة فى المظاهرات، بأنه ليس غريباً عليها، باعتبارها جزءاً من جماعة الإخوان الإرهابية.

وأضاف المتحدث باسم حزب التجمع فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن حزب التجمع لم ولن يشارك فى مظاهرات ضد الدولة المصرية، التى تسعى للنهوض، معتبراً ما تفعله حركة 6 إبريل يدعو للعار والخزى، للفخر والشرف.

وأشار نبيل زكى إلى أن مظاهرات طلعت حرب والتى وقع ضحيتها الشهيدة شيماء الصباغ، ربما تثبت التحقيقات أن عناصر مندسة ستهدفتها للوقيعة بين الشرطة والشعب، و"تقليب" المتظاهرين على الدولة.

ومن جهته، قال المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، عضو المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة المصرية، أن كل من شارك فى أحداث المطرية "خائن"، ويجب ضبطه وإحضاره فوراً، وعلى رأسهم حركة 6 إبريل، الخائنة للوطن.

وأضاف عضو المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة المصرية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن قوات الأمن يجب أن تتدخل فوراً وبقوة وأن تواجه عنف الجماعة الإرهابية بعنف أقوى وبتعامل حاسم، قائلاً: "لقد وصلنا لحالة من الغضب قد تدفع الشعب المصرى لحمل السلاح ضد الإخوان لقتلهم".

وأوضح النائب الأول لرئيس الحركة الوطنية، أن ما يحدث فى المطرية، هو تجمعات مسلحة لجماعات إرهابية، ولا يمكن لأى حزب مدنى أن يشارك فيها، قائلاً: "من يثبت ذلك عليه يجب حله فوراً والقبض على أعضائه"، مشيراً إلى أن حركة 6 إبريل ربما غضبت لأن الأموال لم تأت إليها من الخارج هذا الشهر.

فيما أكد طارق تهامى، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، و رئيس اللجنة النوعية للشباب بالحزب، أن شباب الحزب لم يشاركوا فى أى فاعليات خلال ذكرى ثورة 25 يناير، مضيفاً أن الحزب شدد على شبابه بعدم النزول للشارع فى أى مكان بالجمهورية أثناء إحياء ذكرى الثورة لكى لا يتم الصاق اسم حزب الوفد بأى احداث عنف وشغب.

وأضاف تهامى فى تصريح لـ"اليوم السابع" أن الوضع الأمنى فى مصر لا يسمح بالنزول للشارع حتى لا يختلط الأمر على المواطنون، مؤكداً على عدم تدخل حزب الوفد فى نشاطات الشباب ولكن هذه الوضع فرض تدخل الحزب لصالح الشباب ولصالح الحزب.

وأوضح رئيس اللجنة النوعية للشباب بالحزب، أن حزب الوفد لا يزال يؤكد على اهداف ثورة يناير، مشدداً على ضرورة عدم استخدام العنف، لافتاً إلى أن الحزب يحى ذكرى الثورة عن طريق عمل ندوات ومحاضرات عن الثورة داخل مقرات الحزب فقط.

ومن ناحيته، أكد أحمد كامل البحيرى، المتحدث الرسمى بحزب التيار الشعبى تحت التأسيس، أنه من المستحيل أن يشارك التيار الشعبى والأحزاب المدنية مع جماعة الإخوان فى مظاهرة، وما يحدث فى المطرية بعيد تماماً عن التظاهر السلمى.

وأضاف المتحدث الرسمى للتيار الشعبى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن جزءا كبيرا مما يحدث يرجع لارتباك الرؤية وعدم وضوحها، بالإضافة لغياب مفهوم استراتيجية الأمن القومى التى يمكن أن نفهم بها ما يحدث.

وأوضح البحيرى، أن ما فعلته حركة 6 إبريل، لا مبرر أخلاقى أو سياسى له، قائلاً: "الذى يبرر المشاركة فى مظاهرة مع الإخوان، كمن يبرر التحالف مع أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطنى المنحل".

وقال المهندس وائل نوارة، رئيس المكتب السياسى لحزب المحافظين، أن المشاركين فى أحداث العنف أثناء إحياء ذكرى 25 يناير لا يعبرون عن الشعب المصرى، لافتاً إلى قلة عدد المتواجدين فى التظاهرات، موضحا أنها لم تكن مشاركة شعبية بالمعنى الحقيقى، ومؤكداً على أن حزب المحافظين لم يشارك فى أى فاعليات بالأمس مكتفياً بوجود بعض الأعضاء فى الأماكن الأبرز لرصد الأحداث فقط.

وأضاف نوارة، فى تصريح لـ"اليوم السابع" أن الحزب لم يشارك فى أى فاعليات فى ذكرى الثورة لأن الوضع كان ينبيء بحدوث أعمال عنف وشغب، وهو ما تحقق بالفعل عند حدوث مصادمات بين الأطراف المشاركة فى التظاهرات وبين قوات الأمن، الأمر الذى أدى لوقوع ضحايا من الطرفين.

وأوضح نوارة أن ثورة 25 يناير كان جوهرها المشاركة الشعبية وليس مجرد مجموعة صغيرة تفرض رأيها على الشعب، متخذة من "العناد السياسى" أسلوباً لها، مؤكداً على أن وظيفة الحركات والأحزاب السياسية هى التعبير عن الجماهير وليس فرض الرأى عليهم.

وأشار رئيس المكتب السياسى لحزب المحافظين إلى أن التوجه الشعبى المصرى الآن يتجه للخوف على الدولة والخشية من تكرار ما يحدث فى معظم الدول المحيطة بمصر، لافتاً إلى أن انتقال مصر من حالة الثورة إلى حالة الدولة هو الأولوية للنظام الحاكم والشعب معاً.




موضوعات متعلقة

مفاجأة.. 6 إبريل تعترف بمشاركة أعضائها مع الإخوان فى أحداث المطرية



قيادى بتحالف دعم الإخوان:6 أبريل شاركت فى أحداث المطرية بهتافات إسلامية








مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

حركة6 مرتزقه

وتظهر الحقيقة يوما بعد يوم لتثبت 25 يناير كانت مؤامرة دنيئة استغلت الاوضاع فشارك الناس فيها

عدد الردود 0

بواسطة:

علي

الشعب يريد اعدام 6 ابليس المجرمين الاخوان الارهابيين

عدد الردود 0

بواسطة:

مصــــري

ليســــوا مسلميـــن وإقــــرأوا رأي العقـــاد فيهـــــم

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

اين تطبيق القانون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة