طالب سيد على رضوان، الباحث والمتخصص فى الشأن اليمنى، بضرورة انعقاد مجلس الأمن القومى المصرى عاجلاً لبحث الأوضاع فى اليمن طبقًا للمادة 205 من الدستور.
وأكد رضوان، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الوضع فى اليمن أصبح خطيرًا، وسيكون أخطر إذا لم يكن هناك تنسيق عربى عاجل من قبل مصر والسعودية تحت مظلة الجامعة العربية.
وحذر رضوان، من تحول مجرى الأحداث فى اليمن إلى حرب أهلية فى ظل غياب دور الدولة وتزعزع الحالة الأمنية منذ 2011، مناشدًا الرئيس عبدالفتاح الفريق السيسى بضرورة التدخل المصرى فى إطار أربعة محاور، الأول هو الحفاظ على وحدة اليمن،
والثانى ضمان استقرار الحالة اليمنية، وخاصة فى صنعاء وعدن، والثالث ضرورة تشكيل مجلس حكماء يختار أحد القضاة رئيسًا لفترة انتقالية، ولا يكون هذا الرئيس جزءًا من النظام القادم، أما المقترح الرابع ضروة التنسيق الكامل مع المملكة العربية السعودية التى تدير الملف اليمنى خلال الثلاثين عامًا الماضية.
وأوضح رضوان، أن مستشارة الأمن القومى المصرى فائزة أبو النجا، هى الوحيدة القادرة بما تمتلكه بعلاقات واسعة مع الجانب اليمنى من إدارة الملف بالشكل الذى يحفظ البعد القومى للأمن المصرى وقبله القومى والعربى، لافتًا إلى أنه يمكن لهذه اللجنة أن تستعين ببعض المسئولين والوجهاء اليمنيين والمتواجدين حاليًا فى مصر، والذين لهم تأثير فى الداخل بما يمتلكونه من شعبية.