قال الدكتور شوقى السيد، الفقيه القانونى، إن نفس أسباب حل حزب الحرية والعدالة متوافرة فى حزب البناء والتنمية باعتباره حزبا دينيا، مؤكدا أن الدستور يحذر من إنشاء الأحزاب على أساس دينى.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن حزب البناء والتنمية متحالف مع جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، مما يزيد من إمكانية إصدار حكم بحله، موضحا أن البت فى الدعوتين المقامتين ضد الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، بحل الحزب وإدراج الجماعة ضمن المنظمات الإرهابية، سيمنع أعضاء الجماعة الإسلامية من المشاركة فى البرلمان المقبل.
وكانت الجماعة الإسلامية قد أعلنت أنها تدخلت فى الدعوى رقم 1592 لسنة 2014 مستعجل الإسكندرية، التى تطالب بإدراجها كجماعة إرهابية وحظر تنظيمها، واعتبار كل من ينتمى إليها أو يعاونها أو يدعمها من العناصر الإرهابية.
وحصل" اليوم السابع" على نص صحيفة الدعوى التى تقدمت بها الجماعة الإسلامية إلى المحكمة، حيث استشهدت بتصريحات وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى عن الجماعة والتى قال فيها: "تجربتنا مع الجماعة الإسلامية إيجابية ونأمل تطبيقها بنجاح مع سجناء الجهاد".
موضوعات متعلقة..
حجز دعوى إدراج الجماعة الإسلامية والجبهة السلفية بلائحة الإرهاب للحكم
الجماعة الإسلامية تستشهد بتصريحات حبيب العادلى لتبرئة ساحتها من الإرهاب.. الجماعة تتقدم بمذكرة للمحكمة تتضمن تصريحات لمكرم محمد أحمد وبيانات إدانة لأحداث إرهابية وتطلب ندب لجنة من الأزهر لتقييم فكرها