يعانى بعض الطلاب فى مصر من مشاكل معقدة مع المدرسين بسبب عدم القدرة على التواصل معهم، ويعود ذلك لبعدنا عن اتخاذ بعض الخطوات التى من شأنها أن تحسن علاقة الطلاب فى مختلف مراحلهم الدراسية بمدرسيهم دون مجهود، وخلق لغة حوار فيما بينهم على المستوى الدراسى والإنسانى فى أن واحد.
وتقول "مارينا إدوار" خبيرة التحسين السلوكى والعلاقات الإنسانية "تعتبر العلاقة بين الطالب والمدرس من أسمى العلاقات الإنسانية، التى تتطلب احترام متبادل، ومحاولة من الطالب للتقرب إلى مدرسه متخطيًا الحواجز النفسية الناتجة عن الصورة الذهنية التى توارثتها الأجيال عن حدة المدرس وعقاباته لاذعة القسوة لذلك يجب على أولياء الأمور أن يهتموا بتأهيل الطالب على المستوى النفسي، للتعامل مع المدرس كونه شخص يحاول أن يساعده من الممكن أن يكون له مساوئه أو له طباعه الحادة القاسية، لكن بعيدا عن صفاته وطباعه هو فرد فى الأول والأخير يحاول إفادتنا.
تضيف "كما يفضل تأهيل الطالب على المستوى الأدبى والإتيكيت فى التعامل مع مدرسه، مثل الاستئذان قبل التحدث والخروج عن الفصل، وحتى الاستئذان قبل الجواب على الأسئلة المطروحة، أيضا الاجتهاد والقيام بواجباتنا ومهامنا الدراسية على أكمل وجه دون تقصير، حتى لا نعطى فرصة للخلاف أن ينشب، والاهتمام بالمدرس وبمادته وإشعاره بأنها من المواد المفضلة لدى الطالب أيضا من أهم السبل للتقرب للمدرس، فضلاً عن روح التعاون ومساعدة زملائنا من أهم الأشياء التى يحرص المدرس على تعليمها لطالبه".
دليلك للتعامل الأمثل مع مدرسك وكسب ثقته واحترامه
الإثنين، 08 سبتمبر 2014 09:09 ص
الاحترام والثقة المتبادلة بين المدرس والطالب أهم وسائل التقدم والنجاح