خالد صلاح

"مكتب تحقيقات الظواهر الخارقة" رواية مصرية تثور على المنطق

الإثنين، 29 سبتمبر 2014 06:12 م
"مكتب تحقيقات الظواهر الخارقة" رواية مصرية تثور على المنطق إسلام مجدى أثناء توقيع الرواية
كتبت إيناس الشيخ
إضافة تعليق
الهروب من الواقع المؤلم، وتخيل عالم موازى يقبل وضع لمسات لا تمت للمنطق بصلة، وتبتعد كل البعد عن القيود التقليدية التى يفرضها علينا الواقع بثوابته التى نعرف تفسيراتها مسبقاً، انطلق خيال "إسلام مجدى" فى صفحات الرواية التى وضع لها اسماً ملفتاً ومضموناً أكثر تشويقاً، فى عالم آخر يمكنك فيه أن ترى الماضى من عيون الآخرين، وأن ترفع سماعة الهاتف لتقدم بلاغاً لمكتب تحقيقات الظواهر الخارقة، فى حالة عثورك على مخلوق فضائى أو اصطدامك بكائن غريب.

"مكتب تحقيقات الظواهر الخارقة" هو عنوان الرواية غير التقليدية التى صدرت مؤخراً عن دار "كيان" للنشر، والتى تعتبر التجربة الأولى للكاتب "إسلام مجدى" الذى ابتعد عن الواقع متجهاً للفانتزيا للهروب من الواقع ووضع قواعد جديدة لا تمت سوى لعالم الخيال، كما شرح لليوم السابع موضوع الرواية قائلاً: فكرة الرواية تنتمى لعالم الفانتازيا، وتعتبر تجربتى الأولى مع الكتابة، وحاولت الخروج بها من حدود العالم التقليدي، والاتجاه للخيال والفانتازيا، خاصة أنى تربيت على كتابات "سير آرثر كونان دويل"، "ستيفن كينج"، "انطوان تشيخوف" كانوا من عمالقة عالم الخيال، وبعدهم الدكتور "أحمد خالد توفيق" الذى وضع أسساً للفانتازيا المصرية بشخصية "رفعت اسماعيل" وسلسلة ما وراء الطبيعة.

يكمل "مجدى": بطل الرواية بإمكانه قراءة الماضى من أعين الناس، وفكرة وجود مكتب لتحقيقات الظواهر الخارقة، فكرة مشابهة لمجموعة من التحقيقات المرعبة التى جرت فى مصر فى ستينات القرن الماضى، ولكن مع إضافة جزء كبير من الخيال على القصة التى يمر صاحبها بالمثير من التجارب الخيالية، والتى تنتهى بهدف مراد توصيله من الرواية من خلال الفانتازيا.

قراءة الماضي، ووجود كائنات غريبة، وظواهر خارقة للطبيعة بيننا، هى الفكرة الرئيسية التى حاول "إسلام مجدى" توصيلها من خلال الرواية التى حاول من خلالها التأكيد على وجود الظواهر الخارقة التى لا نشعر بوجودها، كما حاول التأكيد على فكرة وجود الخيال الذى يبتعد عن حدود المنطق أحياناً كباب للهروب من واقع مؤلم يمكن تغيره بالخيال، أما عن انتشار الروايات التى تلجأ للفانتازيا فيكمل حديثه قائلاً: روايات الفانتازيا موجودة على الساحة، ولكن لابد من انتشار هذا اللون من الكتابة والقصص الخيالية بصورة أكبر، ومحاولة تجسيدها فى السينما المصرية، وإتاحة الفرصة للمزيد من الخيال والإبداع فى الأدب والفن المصرى.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد السعيد

رواية مشوقة

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد جمال

عنوان غريب وجديد

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد جمال

عنوان غريب وجديد

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود عبد الله

ربنا يستر

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد سمير

شكله زي مراد ونوعياته

واضح انها رواية اي كلام!

عدد الردود 0

بواسطة:

أميرة سامي

واااااو

كاتب صغير وأمور ورعب يااااه *_*

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبد الرحمن

انحدار الأدب

عدد الردود 0

بواسطة:

منة علاء

رواية كويسة اوي بقى

عدد الردود 0

بواسطة:

منة علاء

رواية كويسة اوي بقى

عدد الردود 0

بواسطة:

منى محمود

لا هي كويسة بقى ! :D

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة