أكرم القصاص

بعد نجاحه فى علاج مرض التوحد..

المركز السويدى لذوى الاحتياجات ينظم دورة حول منهج علاج حديث لـ"التوحد"

الإثنين، 29 سبتمبر 2014 10:08 م
المركز السويدى لذوى الاحتياجات ينظم دورة حول منهج علاج حديث لـ"التوحد" الحاصلين على شهادات الخبرة من المركز السويدى لذوى الاحتياجات الخاصة
كتبت - إيناس الشيخ :

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طريقة مختلفة أثبتت فعاليتها فى علاج مرضى التوحد، هى الطريقة التى وضعت لها الدكتورة "علياء النجار" حجر الأساس، بعد تأسيسها للمركز السويدى التخصصى لذوى الاحتياجات الخاصة، الذى نجح على مدار عامين فى التقدم بخطى سريعة فى مجال علاج مرض التوحد من خلال منهج تحليل السلوك التطبيقى أو ABA، الذى نجحت النجار فى تطبيقه فى مصر، وأقامت مؤخراً دورة تدريبية لتعميمه كنظام ناجح فى علاج مرضى التوحد.

وحضر هذه الدورة العديد من المتخصصين والعاملين فى مجال علاج مرضى التوحد، لاكتساب هذا المنهج وتطبيقه أثناء العلاج، وتم تنظيم الدورة تحت إشراف الدكتورة "علياء النجار" رئيس المركز التخصصى لذوى الاحتياجات الخاصة، والدكتورة "إيمان جاد" استشارى المركز، واستشارى منظمة اليونسكو لشئون الإعاقة.

وعن هذا المنهج تحدثت الدكتورة "علياء النجار" لـ "اليوم السابع"، قائلة : تعلمت هذا المنهج بالخارج، ولم أتردد فى تطبيقه فى مصر من خلال المركز السويدى الذى نحتفل بمرور عامين على تأسيسه فى مصر، ونجاحه فى إحراز نجاحاً ملحوظاً فى علاج حالات التوحد، وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة هذه الكورسات، وصعوبة تطبيقها فى مصر، إلا أن هدفى منذ البداية كان تطبيق هذا المنهج بأسعار رمزية، وتقديم مساعدة حقيقية لمرضى التوحد فى مصر، والمساعدة فى تقديم علاج حقيقى لهذا المرض، ويعتبر إدخال الأهالى فى جلسات العلاج من أهم قواعد هذا النظام، وطريقة أسرع للحصول على نتائج ملموسة فى العلاج.

أما عن الدورة التدريبية التى أقامها المركز، فتتحدث النجار قائلة : الهدف من الدورات التدريبية هو نشر هذا النظام لباقى المراكز المهتمة بالعمل فى مجال التوحد، بعد أن أثبت فعاليته فى نجاح علاج الاضطرابات الطفولية المختلفة، وخاصة التوحد، وذلك من أجل التوعية بكيفية التعامل مع أعراض المرض، وتغيير الثقافة المغلوطة بأن التوحد مرض لا يمكن علاجه، وهو ما يؤكده هذا المنهج الذى يعتمد على جلسات خاصة لتعديل السلوك بحضور أهل الطفل، واستكمال كورسات العلاج فى المنزل.

تكمل "علياء" : يجب علينا النظر إلى الطفل المتوحد نظرة شمولية مجتمعية، سواء من ناحية المدرسة أو الأصدقاء، أو البيئة المحيطة، لذلك فأن الخطوة القادمة التى سنعمل عليها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تتضمن نشر الفكرة فى المدارس والجامعات لنشر هذا العلم الجديد والاستفادة منه فى علاج جيل جديد، وتغير النظرة الاجتماعية للمتوحد.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة