ووفقًا لموقع "elitedaily" الأمريكى فإن والدى "إيفى" تغلبا على صدمتهما سريعًا، وقررت الأم "إيما ويتفيلد" أن تجعل ابنتها تعيش آخر أيامها كأميرة حقيقية، وبدأت سريعًا جمع التبرعات، لتحقيق أحلامها، وتخلت عن وظيفتها لتنفق مكافأة نهاية الخدمة فى تكاليف الرحلات، ونصبت صغيرتها "ملكة على المنزل"، ليعيشا معًا ذكريات مليئة بالسعادة وتتحقق أمنيات الطفلة الأخيرة وتموت بسلام، إلا أن الأم التى جربت شعور السعادة بتحقق أمنيات ابنتها الأخيرة قررت أن تواصل المشوار وتنشئ مؤسسة خيرية لتحقيق أحلام الأطفال المرضى فى أيامهم الأخيرة.

الطفلة إيفى قبل المرض

رحلة الطفلة لديزنى لاند

جانب من أمنيات الفتاة

الطفلة إيفى