وأفادت صحيفة "ديلى ميل" أن صديق الأم كان يشاهدها تمارس الجنس مع الصبى عبر كاميرا الإنترنت، ويوجهها فى نفس الوقت لاستغلال الطفل الصغير، وكان الطفل قد شهد أمام القاضى بتصرفات الأم المهينة، وأنها كانت تلقنه دروسا فى الجنس.
كانت الجريمة اكتشفت عن طريق الأم، التى اعترفت لإحدى جمعيات الاستغلال الأسرى أنها استغلت ابنها الأكبر بناء على تعليمات صديقها الذى يفترض أن يواجه المحاكمة معها، ولكنه هارب من العدالة حالياً.
وحجبت المحكمة اسم الأم لحماية الطفل، ولكن المحكمة وجهت لها اتهامات بممارسة الجنس مع طفل، والتى أنكرتها فى البداية ثم اعترفت بجريمتها بعد شهادة ابنها التى أكدت أنها أقدمت عليها.
وقامت الخدمات الاجتماعية بالتحفظ على الطفل الصغير، ثم قامت بإيداعه لدى عائلة بديلة.
