بدأ الحظ السيئ يعرف طريقه إليها، حيث أصيبت بالركبة تسبب فى فشلها تحقيق ميدالية بأوليمبياد أثينا، لتشن عليها وسائل الإعلام حرباً شرسة، ثم بعد ذلك خلافها مع محمد محمود، رئيس الاتحاد السابق، حيث قام بشطبها عام 2007 ثم عادت مرة أخرى، إلا أنها لقيت معاملة قاسية، والتى تسببت فى فصلها من عملها بإحدى شركات البترول فى عام 2008 نظراً لكثرة الغياب، حيث شاركت فى بطولات الاتحاد.
قرر الاتحاد حرمانها من المشاركة بأوليمبياد بكين 2008 إلا أنها تقدمت بالتماسات تم رفضها لتلجأ إلى شاشات التليفزيون لتثبت قدرتها على المنافسة فى الأوليمبياد، ليقع البار من يديها خلال المنافسات.
بعد الإصابة التى لحقت بها بدأ الاتحاد فى معالجتها بمستشفى الألمانى بالقاهرة لمدة عام، لكن دون أى تقدم فى حالتها، نظراً لخطورة الإصابة، وكان يجب على الاتحاد أن يتحمل تكاليف علاجها بألمانيا، حتى جاءت ثورة 25 يناير التى غيرت كل شىء، حيث صدر قرار من الاتحاد برئاسة إبراهيم أبو كليلة لاستكمال علاجها إلى ألمانيا لتعود مرة أخرى، وتشارك بالدورة الأوليمبية بلندن 2012 لتحقق المركز الخامس رغم كسر الركبة الذى تعانى منه.
لتتعرض لحلقة أخرى من الظلم وهى الإيقاف الذى تم تطبيقه عليها من جانب الاتحاد الدولى لرفع الأثقال، لمدة عامين رسميًا، وذلك بسبب تعاطيها المنشطات بعد تأكد تعاطيها خلال أحد المعسكرات قبل دورة ألعاب البحر المتوسط 2013 لتختفى البطلة الأوليمبية لظروف خارجة عن إرادتها فرضتها عليها السلطات أو الإصابات.
فرحة بإحدى الميداليات

إصرار على الفوز فى إحدى البطولات

فى إحدى البطولات

تتلفح بالذهب

لحظة تفكير وحزن