وجاءت بينا لحظة..
تناسيت فيها اسمى لمداعبتى للحظة
وعدت لتذكرة بعينى بعدها بلحظة
فضحكت وتمنيت احتضانك وإن للحظة
سيدى لا أظن أنك تناسى لحظة
لأننى أنحت بجوارحك فى كل لحظة
أترجم المعانى بتلقائية اللحظة
أسبح بالنسائم ولا أغيب للحظة
تسأل صامتاً..
أين كنت عند بداية اللحظة
أجيب باسمة...
أنا طوع بنانك كل لحظة
أما أنا..
فلم الحظ سواك بعد أن رأيتك بلحظة
ملأت عينى وكنت الكون بلحظة
تحدثت
فأحللت أحجية شفراتى بلحظة
لأكون
أرى نفسى بعينك كل لحظة
سيدى..
إياك تظن أنك بالبعد تغيب عنى للحظة
فكلمة عيناك كانت لحياتى بداية اللحظة
أشرق الكون بعينى بلمسة وأرّخُت اللحظة
وللغد.
لا أعلم ماذا يخبئ الكون بين لحظة ولحظة
ولكنى أعلم أنك أمسيت لى النفس كل لحظة
وأنك جئت بين الرؤى بشرى مرات وليس لحظة
وإننى أدعو الرحمن بك فى كل لحظة
وأنك تهيم حولى تحدثنى وتخبرنى عن كل لحظة
وإننى أحيا عندما أكون فى معيتك وإن للحظة
وإن كنا..
سأقسم وإن طالت بنا الرحلة أنها لحظة
وسأظل أدعو..
أن تجمعنا جنة لا أحسب فيها للحظة
خلود الطيب
لا توجد تعليقات على الخبر
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة