فى ليلة كل أحد، وأحيانًا الثلاثاء، يأتى "أحباب آل البيت" من الأقاليم والمحافظات القصية فى مصر، ليشاركوا فى الحضرة التى ينظمها المشايخ وأهل الخير على بعد خطوات من مسجد "أبى حريبة" الذى اكتسب شهرته من صورته المطبوعة على العملة الورقية فئة الخمسين جنيهًا، تحديدًا فى ضريح ومسجد "سيدى سعد الله"، الذى يرجع نسبه إلى الرسول (ص) فهو حفيد السيدة فاطمة رضى الله عنها.
باب خشبى صغير فى نهاية المسجد، يفصل زاوية الصلاة عن مقام "سيدى سعد الله" الذى يختلف المؤرخون حول شخصيته، عاش فى القرن الخامس الهجرى، وعاش فى بداية حياته فى أربيل بالعراق ثم هاجر إلى القاهرة، ففى حين يقول البعض إنه سعد الله بن هبة الله بن محمد بن على بن محمد بن عمر بن الحسن الأفطس بن على الأصغر بن على زين العابدين بن الحسين بن على، الذى عاش فى القرن الخامس الهجرى، وعاش فى بداية حياته فى أربيل بالعراق ثم هاجر إلى القاهرة، يقول آخرون إنه "سعد الله بن عبدالله المحض بن حسن المثنى بن الإمام الحسن، وإلى الآن لا تزال حقيقة نسبه مجهولة حتى بالنسبة لأهالى المنطقة الذين يحسمون الجدل بأنه "فى كل الأحوال من نسل النبى"، كما يقول "حسن الأشول" أحد أهالى منطقة الدرب الأحمر.
"اللى ابنه مريض، واللى ما جالهاش نصيبها، أو اللى ربنا ما رزقهاش بعيال.. بييجوا هنا علشان يتباركوا، غير أحباب آل البيت اللى بييجوا من الأقاليم مخصوص كل أسبوع علشان الحضرة"، أسباب متنوعة لزيارة المقام، يعددها الحاج "حسن"، مضيفًا "فى رمضان بتتلغى الحضرة وكل يوم هنا بيكون فى مائدة إفطار بيعملها الناس الطيبين".
ويتابع بأسى "أهالى الأرياف والأقاليم بييجوا من آخر الدنيا علشان يزوروه، وعارفينه أكتر من الناس فى القاهرة، وحتى هم بيبقوا فاكرين ميعاد الحضرة والمولد أكثر مننا".
ضريح سيدى سعد الله.. هجره أهالى القاهرة ويذكره أحباب آل البيت بالأقاليم
الأحد، 06 يوليو 2014 05:02 م
ضريح سيدى سعد الله