د. مصطفى الفقى يكتب: إسرائيل تحاول سحق مقاومة الشعب الفلسطينى.. تل أبيب تمارس عملية دموية ضد مواطنين عزل.. والسلام بالمنطقة فى ظل الوضع الراهن يبدو مستحيلًا

الأربعاء، 16 يوليو 2014 07:58 ص
د. مصطفى الفقى يكتب: إسرائيل تحاول سحق مقاومة الشعب الفلسطينى.. تل أبيب تمارس عملية دموية ضد مواطنين عزل.. والسلام بالمنطقة فى ظل الوضع الراهن يبدو مستحيلًا د. مصطفى الفقى

تحاول «إسرائيل» سحق مقاومة الشعب الفلسطينى حيث تقوم بعمليات عسكرية مكثفة تبدو مختلفة عن سابقاتها بغارات جوية غير مسبوقة دون تفرقة بين أطفال ونساء وشيب وشباب، فالمقصود هو عملية تأديب دموية حتى يتذكر الفلسطينيون دائمًا أن السلام يبدو مستحيلاً وأن التعايش المشترك يبدو صعبًا فى ظل عنصرية «إسرائيل» وغطرسة حكامها، وقد يقول قائل إن ما جرى يبدو مدبرًا من بدايته إذ أن خطف الإسرائيلين الثلاثة لم يكن عملاً مطلوبًا فى هذه الظروف ولكن يبدو أن هناك من يحاول أن يختبر النظام الجديد فى «مصر»، ولكننا ندرك أن الشعب الفلسطينى أمانة فى أعناقنا وأن «غزة» كلها لا يمكن اختزالها فى حركة «حماس» مهما كانت الحساسيات التى يشعر بها المصريون تجاه حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية باعتبارها واحدة من أجنحة «جماعة الإخوان المسلمين» إذ أن المصريين يفرقون بين المشكلات والصراعات السياسية فى جانب والالتزام التاريخى تجاه قضية العرب الأولى وهى القضية الفلسطينية ويدركون أن «إسرائيل» تتخذ فرصة ما يجرى فى المنطقة لتعود إلى عدوانها.

فالعراق خارج المعادلة وثلث أراضيه تحت سيطرة «داعش» و«سوريا» تشهد حمامات دم يومية، و«مصر» تمر بمرحلة انتقال هامة فى تاريخها، فضلاً عن حرب الاستنزاف ضد «الإرهاب» فى «سيناء» وغيرها، ولذلك فإن «إسرائيل» تجد الوقت مناسبًا والظروف ملائمة لتوجيه ضربة إجهاضية للمقاومة الفلسطينية مع اعتبار ذلك أيضًا نوعًا من الانتقام كرد فعل على المصالحة الفلسطينية التى رأت فيها «إسرائيل» إحياءً للتشدد وأوقفت على أثرها المباحثات التى كان يرعاها وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى»..إن المصريين ليس لديهم «عمى ألوان» فهم يدركون أهداف «إسرائيل» الشريرة وأخطاء الفلسطينيين ولكن تبقى قضيتهم أمانة فى ضمير العالمين العربى والإسلامى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة