يقول "عبد الحميد"، الذى لم يحتاج لبدء مشروعه الصغير سوى حامل لسبحه الكريستال ومقعد يرتكن إليه إذا تعب من كثرة الوقوف فى انتظار هلول الزبائن إلى خان الخليلى، أنه اختار أن يستقر بسبحه فى رحاب الحسين لعدة أسباب:" لجأت للحسين عشان أخد بركته وربنا يرزقنى فى الشهر المتفرج ده، وعشان كمان الحسين أكتر منطقة بيتجمع فيها الناس فى رمضان فى الإفطار والسحور والسهرات الرمضانية وساعات بسيب مكانى وألف على القهاوى عشان أسعى ورا رزقى وربنا بيفرجها من وسع ببركة رمضان وببركة الحسين وكمان ببركة مصر حبيبتنا أم الدنيا اللى عملت السبح بألوان علمها المرفوع دايما بإذن الله".
من الخامات المنتشرة فى محلات الحسين والجمالية صنع "عبد الحميد" سبحه الكريستال: "بشترى الخامات والأدوات اللى محتاجها عشان أقفل السبحة وعقود الكريستال الطويلة من محلات الجمالية بكميات وبسعر الجملة وبقفلها من الصبح بدرى قبل ما الزبائن تيجى المنطقة وأبيعها من العصرية لحد بليل وكنت عامل كميات كبيرة من قبل رمضان بس الحمد لله ربنا كرمنا وبيعناهم وكل ما بتخلص كمية بعمل غيرها".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)