أبوابه الضخمة لا تتناسب مع الشارع الذى لا يتجاوز عرضه المترين ونصف، الرواد يواصلون هنا الليل بالنهار فى أبواب تظل مفتوحة طوال العام، ومع حلول شهر رمضان يتزايد الرواد والمحبون من أهالى المنطقة وغيرهم من المصريين أو من مريديه من قائمة طويلة من الدول المختلفة تأتى الهند على رأسها، يأتى معظمهم باحثًا عن بركات "سيدنا محمد الصغير"، التى يعتقدون أنها بإصابتها لهم تحل البركات والخيرات، وتشفى الجسد من أمراضه.
يجلس على بابه الرئيسى رجل تجاوز الستين من عمره، "عم سيد محمد" هو أحد أقدم محبين مقام سيدى محمد الصغير، أو المعروف أيضا بـ"محمد ابن أبى بكر"، بعدد سنوات عمره الكثيرة يذكر العديد من زوار سيدى محمد الصغير، الذين يأتون إليه من مختلف المناطق، يبحثون عن لمسة من أرضية المقام لشفاء مريض لديهم، أو تقبيل أرضيته وغطائه بحثًا عن البركة.










يقول: "سيدنا محمد الصغير جه هنا على أيد ست بعد ما أتحرق فى العراق، جابته ملفوف فى جلد تعبان ودفنته هنا، ومن يومها والجامع هنا والناس كلها عرفاه وبتيجى تزوره".
يضيف: "سبب تسميته بمحمد الصغير هى رغبة والدته فى تسميته "بمحمد"، إلا أن سيدنا ابى بكر رفض ذلك بسبب الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً "لا محمد إلا محمد"، مما جعل أمه تسميه "محمد الصغير".