وأوصى المؤتمر بنقل خبرة أساتذة الأنف والجيوب الأنفية المصريين لإخوانهم أطباء الأنف والأذن والحنجرة بالمحافظات المختلفة ليكتمل التعاون مع الجهات المتعددة الطبية فى مجال التعليم الطبى المستمر، كما أوصى المؤتمر بالاهتمام بالوسائل الحديثة لتشخيص وعلاج أمراض الأنف والجيوب الأنفية خاصة التهابات الجيوب الأنفية المزمنة واللحميات الأنف المرتجعة وكذلك حساسية الأنف وتطرق المؤتمر إلى دور مناظير الأنف والجيوب الأنفية فى علاج أمراض الأنف والجيوب الأنفية وذلك عن طريق فتحة الأنف الطبيعية وبدون احتياج لأى فتحات فى الوجه أو تحت الشفة.
كما أوصى المؤتمر بأهمية مناظير الأنف والجيوب الأنفية التى تعطى الفرصة للوصول إلى مكان انسداد الجيوب الأنفية لشفط الصديد وتوسيع الفتحات ما يضمن عدم ارتجاع الجيوب الأنفية ويعطى الفرصة لتحديد جذور اللحمية لاستئصالها بالكامل من جذورها ما يضمن عدم ارتجاعها مرة أخرى.
وأوصى المؤتمر إلى الاتجاه لتشخيص وعلاج بعض الحالات المتقدمة والصعبة مثل أورام الأنف الحميدة والخبيثة وثقب قاع الجمجمة واستئصال أورام الغدة النخامية عن طريق فتح الأنف الخارجية.


