وأشار الاتحاد فى بيان له، بأن هذه الزيارة قد وجهت إشارات إلى العالم كله، لتؤكد فى رسالة حية على عمق العلاقة بين البلدين وعلى موقفهم الواحد فى مكافحة ومواجهة الإرهاب الأسود، الذى يستهدف أمن المنطقة العربية، خاصة بعد نجاح الثورة المصرية فى 30يونيه فى توجيه ضربة قوية لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية ومشروعها الاستعمارى، لإعادة تقسيم المنطقة وإحياء مشروع الشرق الأوسط الجديد، ضماناً لأمن الكيان الصهيونى.
كما يرى الاتحاد أن التعاون المصرى الجزائرى هو البداية الصحيحة لإعادة صياغة العلاقات بين الدول العربية فى جنوب البحر الأبيض المتوسط، وانطلاقة جادة مع إرهاصات التعاون المصرى مع دول الخليج العربى لتحقيق المشروعات العربية المعطلة والمتوقفة كمشروع السوق العربية المشتركة واتفاقية الدفاع العربى المشترك، باعتبارهما مع غيرهما من الاتفاقيات العربية المتروكة أو المجمدة الأساس الحقيقى للآمال التى تعقدها الجماهير العربية على الوحدة العربية فى زمن لا مكان فيه للكيانات الصغيرة، ومن هنا تبدو أهمية النظر إلى جامعة الدول العربية وتطويرها وابتداع آليات جديدة تؤدى إلى تحقيق الأهداف التى أنشئت من أجلها.