تقول الدكتورة "فدوى عبدالمعطى" خبير علم الاجتماع "محاولات تبرير التحرش بملابس الفتاة المكشوفة أو الضيفة، أو تأخر سن الزواج، أو الجهل يعد تعامل سطحى مع المشكلة، فكل هذه الأسباب قشور للمشكلة ولكن السبب الحقيقى هو وجود أزمة أخلاقية ومشكلة فى التربية، وابتعاد عن الدين بمعناه الصحيح وأوامره التى تنهى عن مجرد النظرة وتحترم المرأة".
مشيرة إلى أن التربية والتعامل مع الأطفال منذ الصغر وتوعيتهم بأن احترام الفتاة هو المعنى الحقيقى للرجولة، من أهم سبل القضاء على هذه الظاهرة، على المدى الطويل، لأن الحلول الأمنية واستخدام القوة ستكون حلولا فعالة ولكن مؤقتة، لا تستطيع أن تخمد هذه المشكلة نهائيًا.
ومن هنا يأتى دور الدولة فى تدعيم الثقافة الجماهيرية وتدريب المنزل وأولياء الأمور والمدرسة صاحبة الدور المهم على التعامل مع أطفالهم خاصة الذكور منهم، وتقريبهم من دينهم بكافة الأشكال، وفى نفس الوقت محاولة إشراكهم فى بعض النشاطات التى تخرج الطاقات السلبية بداخلهم وتحولها إلى إيجابية يستفيد بها المجتمع.
خبيرة علم اجتماع: التحرش "جريمة أخلاقية" والفتاة ليست شريكًا بها
السبت، 21 يونيو 2014 11:09 م
تحرش - أرشيفية