ورغم أن أغلبية سكان العالم الافتراضى يرون أن "البلوك" ليس سيئا لأنه يقضى على 99% من جراثيم فيس بوك إلا أن هناك قلة لا تزال تحترم ثقافة الاختلاف وترى فيه هروبا من النقاش وسلاح الضعفاء، فى حين كان للدكتور مينا جورجى، نائب مدير قسم التأهيل النفسى بمستشفى العباسية، تحليلا لهذه الظاهرة: "البلوك أسهل طريقة يشترى به الشخص دماغه من الجدل أو تبادل الشتائم فمن خلال الضغط على زر البلوك يعطى لعقله إشارة بمحو هذا الشخص من ذاكرته، دون أن يتحمل أى مسئولية نتيجة لذلك لأنه لن يره مرة أخرى فى الغالب وبالتالى لن يشعر بالحزن أو بالخسارة".
لكن ذلك لا يخلو من عوامل سلبية: "عدم تحمل مسئولية الاختلاف ومسئولية الخسارة يعطل النمو العقلى ويجعل الشخص غير قادر على التكيف فى الواقع العادى الذى لا يوجد به (بلوك) ولا يوجد أمامك طريقة للهروب من التعامل مع من حولك".




