خالد صلاح

الرفاهية على طريقة الماهاراجا.. فندق “قصر بحيرة تاج” الأكثر رومانسية بالهند.. يعود للقرن الـ18.. ويطل على جزيرة تبلغ 4 أفدنة.. ويتميز بجدران من الرخام الأبيض.. واشتهر عالميا بظهوره فى فيلم "جيمس بوند"

الأحد، 18 مايو 2014 05:55 ص
الرفاهية على طريقة الماهاراجا.. فندق “قصر بحيرة تاج” الأكثر رومانسية بالهند.. يعود للقرن الـ18.. ويطل على جزيرة تبلغ 4 أفدنة.. ويتميز بجدران من الرخام الأبيض.. واشتهر عالميا بظهوره فى فيلم "جيمس بوند" فندق تاج ليك بالاس إلى القرن الـ18
كتبت سارة طارق
إضافة تعليق
فندق “قصر بحيرة تاج” أو “تاج ليك بالاس” هو فندق فخم من فئة الخمس نجوم يقع فى مدينة أودايبور الهندية، ويشار إلى أنه أكثر الفنادق شهرة ورومانسية فى الهند، ويضم 83 غرفة وجناحاً، فضلاً عن مجموعة مميزة من المطاعم وأماكن الترفيه.

وبحسب صحيفة الـ"ديلى ميل" البريطانية، قد تم بناء هذا القصر على جزيرة تصل مساحتها إلى أربعة أفدنة فى بحيرة بيكولا فى مدينة أودايبور، كقصر صيفى ملكى يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر.

وأشتهر القصر فى عام 1983م عندما ظهر فى فيلم جيمس بوند اوكتوبوسى، بما له من طابع فاخر متميز، حيث يتميز بجدران من الرخام الأبيض.





فندق “قصر بحيرة تاج” أو “تاج ليك بالاس” فى مدينة أودايبور الهندية



"روجر مور" قام بتصوير فيلمه اوكتوبوسى فى هذا الفندق عام 1983




الفندق من فئة الخمس نجوم ويقع فى ولاية راجستان الغربية فى الهند



الفندق يضم 83 غرفة فخمة من ضمنهم 10 أجنحة جراند رويال



الممثل الإنجليزى "روجر مور" أثناء تصويره "جيمس بوند" فى القصر



تصل تكلفة الليلة فى الأجنحة التى تم التصوير فيها إلى 170 جنيهاً إسترلينياً



الفندق يضم مجموعة مميزة من المطاعم وأماكن الترفيه



فندق “قصر بحيرة تاج” يقدم تجربة فريدة لتناول الطعام وسط بحيرة بيكولا الهادئة



يمكن الوصول للفندق بواسطة القوارب عبر بحيرة بيكولا الهادئة



يعود تاريخ فندق “تاج ليك بالاس” إلى القرن الـ18



إحدى غرف فندق “قصر بحيرة تاج” الـ83



يعتبر فندق “تاج ليك بالاس” من أكثر الفنادق شهرة فى الهند



.فندق “تاج ليك بالاس” محاط بالمياه ويوفر للضيوف عزلة مثالية

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة