"ليه تشترى عمود مسلح جديد؟.. لما ممكن تجيلنا حوض الفجل وتشتريه مستعمل وبنصف الثمن".. هكذا بدأ "عادل الزقازيقى" أحد قاطنى المنطقة والعاملين بمجال إعادة تصنيع الحديد حديثه، شارحا مراحل "التليين" قائلا: "اللى بيميزنا إننا ما بنستخدمش أى عامل خارجى يساعدنا على تأدية مهمتنا، ومكتفين بذراعنا وقوتنا اللى ربنا أنعم علينا بها والمرزبة لفك ثنيات الحديد وفرده بعد شده على القالب، عشان يرجع كأنه جديد وبنص الثمن، وإحنا المنطقة الوحيدة المتخصصة فى الصنعة دى".
بينما يقول محمد على، أحد أهالى المنطقة أيضا، "صنعتنا قايمة على بواقى الحديد الخاص بالشركات الكبرى، بالإضافة إلى الحديد المسلح اللى بينتج عن هد العمارات القديمة".
متابعا "وبدل ما يترمى ومنستفدش شىء منه، بنشتريه بالكيلو وبنعيد تصنيعه يدويا، وبيبقى متين يمكن اكتر من الحديد الجديد، وتقوم عليه العمارات والأبراج، وبكده نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد كسبنا واسترزقنا وفى نفس الوقت ساهمنا فى السيولة فى سوق الحديد والتقليل من جشع رجال الأعمال اللى كل يوم يرفعوا سعره واللى بيترتب عليه ارتفاع سعر المبانى السكانية بشكل عام".




