يقول محمد فؤاد، مدير العلاقات العامة بالجمعية، الحديقة مجانية، لهذا هى متاحة للجميع، من يريد أن يستمتع مع أسرته ومن يريد أن يعكر صفو هذا اليوم، لهذا وضعنا هدفا أمام أعيننا هو "منع ظاهرة التحرش داخل الحديقة"، لتصبح الحديقة خلال احتفالات شم النسيم متنزها عاما يخدم كل راغب فى قضاء يوم ممتع مع أسرته وأولاده بعيدا عن أى شىء قد يعكر صفو هذا اليوم.
ويضيف فؤاد لم يقف دور الجمعية عند توفير أفراد الأمن لتوفير النظام بالحديقة فقط، بل امتد لوضع خطة طوارئ من خلال صيانة دورات المياه وتوفير مياه الشرب، وتواجد طاقم الصيانة فى مختلف الأماكن لإصلاح أى خلل يحدث فجأة.
وكان لتوافر طاقم الصيانة وأفراد الأمن داخل الحديقة أكبر أثر على الأسر، حيث أخذوا يستمتعون بوقتهم دون الشعور بالقلق والشعور الخوف من حدوث أى حادث سواء لهم أو لأبنائهم، ونريد أن يطبق ذلك على جميع الحدائق العامة، لأنها الأكثر عرضة لهذه المشكلات التى بدأنا نسمع عن كثرتها الفترة الأخيرة، أما بالنسبة للحدائق الخاصة، تصبح هى المسئولة عن حماية زائريها، بطرقها المختلفة، والداخلية هى المسئولة عن حماية من هم فى الشارع، وبهذا نكون قد قسمنا الأدوار حتى نقضى على الظاهرة نهائيا ويعود إلى شوارعنا وحدائقنا الأمن والأمان من جديد.
.jpg)
.jpg)
.jpg)