وقال المخرج ناصر عبد المنعم رئيس المركز القومى للمسرح، إن جائزة توفيق الحكيم هى نوع من الاكتشاف لمبدعين جدد وتشجيع الشباب الكُتاب على التأليف المسرحى، وإثراء الحركة المسرحية بنصوص جديدة مع الدفع بأجيال جديدة فى مجال الكتابة، مشيراً إلى أن لجنة التحكيم كانت فى منتهى الدقة والشفافية والفحص فى النصوص المقدمة وعدم معرفتهم بأسماء المتسابقين.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد أبو الخير، أن من مهام وزارة الثقافة هو البحث عن المبدعين الجدد فى الإخراج، والتأليف، التمثيل، الديكور، الموسيقى، والكتابة، وهى الركن الأساسى من ضمن هذه الأدوار، واكتشاف كُتاب جدد.
وأشار أبو الخير، إلى أن النص المسرحى والكلمة تظل هى المحور فى العملية االمسرحية، والكلمة ذات قيمة وبرهان ودستور للمسرح، وما أحوجنا إلى النصوص المسرحية وللكلمات التى تتماثل مع واقعنا فى هذه اللحظة الفارقة، والتى تدفعنا إلى الأمام والتقدم.
وأكد عضو لجنة التحكيم محمد أبو العلا السلامونى، أن المؤسسات الأكاديمية والعلمية نعتز بدراستها وأبحاثها، على النصوص المسرحيه الأدبية، وهذا يؤكده أن تاريخ المسرح من نصوص الكتاب الإغريق حتى كتبنا فى وقتنا الحاضر.
يذكر أن الفائزين بمسابقة رائد الأدب المسرحى توفيق الحكيم هم؛ محمد عبد القادر وفاز بالجائزة الأولى عن نص "ضربة فيلم" وقيمتها 6000 جنيه، فيما جاءت الجائزة الثانية مناصفة بين السيد فهيم عن نص "المزار"، وعيد عبد الحليم عن نص "الجرافة"، وقيمتها 4000 جنيه، بينما فاز محسن الميرغنى بالجائزة الثالثة عن نص "رحلة أنس ونوارة فى مملكة الأنوار"، وقيمتها 3000 جنيه.



