وهى الحكايات والثقافات والتراث الذى تحاول "محطات للفن المعاصر" إعادة إحيائه من خلال مشروعها الثالث صندوق العجب، بالتعاون مع مكتب التعاون الدولى وسفارة سويسرا، كفكرة لإعادة سحر صندوق الدنيا فى شكل معاصر، على أن يطوف الصندوق شوارع القاهرة والجيزة، ويتم عرض نتاج هذه التجربة طوال شهرى أبريل ومايو فى أحياء مختلفة فى القاهرة والجيزة.
بدأت الفكرة بدعوة "محطات" تسعة من الفنانين من مجالات فنية مختلفة، لتصميم وإعادة تصنيع صندوق الدنيا، وانضم لفريق العمل "حكاءان، وفنانان بصريان، وثلاثة معماريين، وموسيقيان"، على أمل إعادة روح التجربة وسحرها، بقصص وموسيقى تتماشى مع تطور العصر.
"ياسمين العياط" مهندسة معمارية من القائمين على تصنيع الصندوق، والمشاركة فى التجربة، تحدثت لـ"اليوم السابع" عن الفكرة قائلة: الفكرة هدفها إحياء روح "صندوق الدنيا"، من خلال أعمال مبتكرة وقصص حديثة وواقعية حاولنا جمعها من سائقى التكاتك والتاكسى، لبحث تقنيات أكثر حداثة، وتجربة الاحتمالات الممكنة لدمج الخدع البصرى والمؤثرات السحرية داخل الصندوق، ويتم عرضها فى عروض حية متكاملة خلال شهرى أبريل ومايو، فى أحياء مختلفة بالقاهرة والجيزة.
وتابعت "ياسمين": "أنا معجبة بفكرة إضافة سحر للروتين اليومى، وإضافة جودة للقصص التى يسمعها الناس خصوصًا الأطفال".
واستكمالاً للفكرة يستعد مركز محطات للفن المعاصر لنشر وطباعة كتيب لإرشاد كل من يرغب فى صناعة صندوق العجب الخاص به، وذلك نظراً لإيمان محطات بضرورة إتاحة الفن لجميع فئات المجتمع، خاصة أن صندوق العجب كان جزءاً مهماً من حياة المصريين، والدليل على ذلك هو صندوق العجب القديم المتهالك المستقر حالياً بالمتحف الزراعى بالدقى، الذى خرج بالمصريين للخيال بعيداً عن المسارح المغلقة وطاف بالأحلام والتراث على قلوب الناس فى المنازل والقرى والمناطق الشعبية.
.jpg)