وقال العميد عادل هيكل أحد مصابى العملية الإرهابية بمحيط جامعة القاهرة: "تلقينا تعليمات وأوامر من اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة أن عناصر الجماعة الإرهابية سوف تقوم بأعمال شغب وعنف محتملة، حيث وردت معلومات تأكد أن طلاب جماعة الإخوان سوف يقومون بتنظيم مظاهرات خارج الحرم الجامعى، بالإضافة إلى قطع الطريق أمام الجماعة، وعلى ذلك قمنا باتخاذ أماكننا بمحيط الجامعة للتصدى لأى أعمال شغب محتملة ومنع طلاب الجماعة من قطع الطريق".
وأضاف هيكل: "الأوامر التى صدرت لنا هى حسن معاملة الطلاب وعدم الاحتكاك بهم أو استفزازهم وعدم التعرض لهم، بالإضافة إلى منع أى أعمال شغب أو عنف من قبلهم"، مشيرا إلى أنه فى نحو الساعة الــــ12 ظهرا فوجئت بانفجار شديد أطاح بى على الأرض على مسافة 5 أمتار من مكان تواجدى بجوار الشهيد المرجاوى، وفور وقوع الانفجار الأول حاولت الوقوف مرة أخرى لإنقاذ العميد المرجاوى، ولكن فوجئت بوقوع الانفجار الثانى، مضيفا أنه بعد وقوع الانفجار الثانى دخلت فى إغماء ولم يدر بأى شىء إلا وهو داخل عربة الإسعاف التى نقلته إلى مستشفى الشرطة ليفيق على خبر استشهاد العميد المرجاوى.
ووصف هيكل العملية الإرهابية بـ"العمل الجبان الذى لا يمت بصلة للدين والدين منهم براء"، لافتا إلى أن من يقوم بمثل هذه الأعمال ويستتر بغطاء الدين بحجة أنه يجاهد فى سبيل الله هو ليس من الإسلام فى شىء، وأن هؤلاء المجرمين ليسوا مسلمين فالإسلام لم يأمر بإزهاق الأرواح البريئة بهذا الشكل، موضحا أن هذه الجماعة تعمل حسب أجندة خارجية وضعت لها لتفكيك الوطن ومؤسساته مقابل وصولهم لكرسى الحكم.
بينما أكد المقدم حازم العراقى أنهم كانوا لديهم معلومات تؤكد حدوث أعمال عنف من قبل طلاب الجامعة المنتمين لجماعة الإخوان، موضحا أنه لم يكن يتوقع تفاقم الأحداث إلى هذا الحد، حيث قال إنه كان متوقعا أن يمر اليوم كباقى الأيام السابقة حدوث بعض الاشتباكات من قبل شباب الجماعة الإرهابية وتنتهى بتفريقهم وإلقاء القبض على مثيرى الشغب، إلا أن ما حدث كان غير متوقع، لافتا إلى أنه فوجئ أثناء الانفجار الأول بهزة أرضية قوة ألقت به بعيدا عن مكان خدمته بمحيط الجامعة، لتنفجر العبوة الثانية بعد الانفجار الأول بثوانى قليلة، موضحا أنه لم ير شيئا بعدها إلا والأهالى يقومون بانتشال العميد المرجاوى شهيد العملية الإرهابية لإحدى السيارات لنقله للمستشفى فى محاولة لإنقاذه إلا أن الشهيد المرجاوى لقى مصرعه فى الحال.
ويضيف العراقى أن هذه العمليات الإرهابية الجبانة لن تثنينا عن عزمنا فى استكمال خارطة الطريق التى وضعتها القوات المسلحة والتى استكملتها لجنة الخمسين بتعديل الدستور الذى وافق عليه جموع الشعب المصرى فى انتخابات نزيهة شهد بها العالم، مشددا على أن مثل هذه الأفعال الإجرامية التى تقوم بها الجماعة الإرهابية لن تستمر كثيرا، موضحا أن قدرة الجماعة على المواجهة أصبحت ضعيفة وما يتم الآن من أعمال إرهابية ما هى إلا أنفاسهم الأخيرة.
بينما قال النقيب عادل طلبة، "إنهم قبل وقوع الحادث تلقيوا أوامر من العميد طارق المرجاوى، باتخاذ الإجراءات الأمنية للتصدى لاشتباكات طلاب جامعة الإخوان المسلمين، وأثناء استعدادنا فوجئنا بوقوع الانفجار الأول بمحيط كلية الهندسة جامعة القاهرة".
ووجه رسالة لجماعة الإخوان الإرهابية، قائلا: "الدم أخرته وحشة، وربنا فوق كل شىء، والله يعلم بالحقيقة التى وراء العمليات الإرهابية التى تحدث فى مصر".
قال الطبيب رائد بهاء الطوخى، رئيس قسم الجراحة بمستشفى الشرطة بالعجوزة، إن قسم الجراحة بالمستشفى استقبل خمس حالات من ضباط الشرطة ضحية الانفجار، وأضاف الطوخى أن معظم الحالات تراوحت ما بين جروح قطعية بأنحاء متفرقة بالحسم وكسور فى العظام، بالإضافة إلى حالات ارتجاج بالمخ وقوقعة الأذن وتمزق بطبلة، نتيجة لشدة الانفجار مما أدى هذا إلى ضعف السمع.
وأشار الطوخى إلى أن نقل اللواء عبد الرءوف السرجانى إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى، موضحا أن حالته تستدعى التدخل الجراحى من نوع معين، لذلك تم نقله على الفور لمستشفى القوات المسلحة بالمعادى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)