خالد صلاح

استراحة "جزيرة الفرسان".. فيلات مهجورة وحراسات مشددة.. أحبها السادات لعلاقته بالإسماعيلية.. ومبارك زارها مرتين فقط طوال ثلاثين عاما.. وزوجة مرسى أقامت بها خمسة أيام

الثلاثاء، 01 أبريل 2014 05:13 ص
استراحة "جزيرة الفرسان".. فيلات مهجورة وحراسات مشددة.. أحبها السادات لعلاقته بالإسماعيلية.. ومبارك زارها مرتين فقط طوال ثلاثين عاما.. وزوجة مرسى أقامت بها خمسة أيام "استراحة" جزيرة الفرسان
الإسماعيلية - محمد عوض
إضافة تعليق
على ضفة بحيرة التمساح أعلى تلة صغيرة أقيمت فيلا صغيرة بنيت بطراز أوروبى قديم، تطل على خط بارليف ومواجهة المجرى الملاحى لقناة السويس، تعرف بأنها استراحة الإسماعيلية، وعلى بعد 2 كيلو متر تقريبا يقع قصر صغير يتوسط مساحة خضراء واسعة، بجزيرة الفرسان.

كلتا الاستراحتين بمنطقة "نمرة 6" معروفتان لأهالى الإسماعيلية أنهما تتبعان رئاسة الجمهورية، ولكن استراحة "جزيرة الفرسان" هى وحدها سجلت ضمن قضية مقتنيات القصور الرئاسية التى يحاكم فيها الرئيس الأسبق حسنى مبارك حاليا، وسجلت لجنة حصر الممتلكات بها "أنتريه" كبير مطلى بالذهب الخالص، وأكثر من 100 لوحة فنية، ولوحة شطرنج مطعمة بالذهب.

وقوع استراحة الرئيس فى منطقة معروفة بأنها مكان مفتوح للتنزه والتريض لمواطنى الإسماعيلية إلا أن سكان العقارات القريبة، ومرتادى كورنيش البحيرة القريبة، لم يشعروا بالتضييق من وجود الحرس الجمهورى، لوجود مكان يتبع الرئيس لوجود مهابط للطائرات المروحية بها.

ورغم أن قوات الحرس الجمهورى تقوم على حراسة الاستراحات وتأمينها، إلا أنها ملكيتها تتبع هيئة قناة السويس التى تقوم بأعمال الصيانة والترميم، كما قال المهندس عادل الصولى مدير إدارة الاستراحات بهيئة قناة السويس، فى تصريح سابق لـ"اليوم السابع".

الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان الأكثر ترددا على استراحة جزيرة الفرسان لحبه المعروف للإسماعيلية بسبب إقامته بها قبل توليه الرئاسة، ولكن مبارك الذى كان يفضل استراحة بالقرب من مرفق معدية نمرة 6 "تسمى قصر النخيل".

"قصر النخيل" يعد من أوائل المبانى المقامة بالمدينة عام 1861 كى يكون مقرا لوالى مصر خلال زيارته لحفر قناة السويس، وكانت مخصصة لكبار ضيوف هيئة قناة السويس حتى تأميم القناة، أحبها السادات دون أن يقيم فيها وفضلها مبارك خلال وجوده كنائب الرئيس، لكنه لم يزر الاستراحات سوى مرتين فقط طوال ثلاثين عاما هى مدة حكمه.

استراحة "جزيرة الفرسان" تقع على أرض تابعة لهيئة قناة السويس أقيمت على نصف مساحة جزيرة صغيرة تسمى بنفس الاسم للرئيس السادات لينشئ الاستراحة عليها، مداخل الاستراحتين مغلقة بطريق خاص تحميه قوات الحرس الجمهورى، ولا تظهر للمواطنين إلا من خلال التجول فى بحيرة التمساح أو من معدية "نمرة 6" التى تظهر منها استراحة قصر النخيل كمبنى صغير بجوار مسجد السلام وتحيط به الأشجار والحراس، ويفصلها عن مستشفى هيئة قناة السويس شارع صغير يظهر منه طريق صغير صاعد بين قناة السويس والمسجد والاستراحة التى ترتفع عن الضفة الشرقية لقناة السويس التى بها كافيتريا الجيش الثانى الميدانى كمتنزه لسكان الإسماعيلية فى الأعياد والصيف.

الرئيس السابق محمد مرسى لم تتح له الفرصة لزيارة أو الإقامة فى أى من استراحات الإسماعيلية، وكان من المقرر أن يقضى يومين قبل تدشينه لقطع بحرية جديدة للعمل بهيئة قناة السويس، ولكن الدعوات للعصيان المدنى ضد حكمه وقطع الطرق ألغيا الزيارة لاعتبارات أمنية وسياسية حسب قول مصدر بجهاز أمنى سيادى".

المصدر الأمنى قال إن زوجة الرئيس السابق محمد مرسى أقامت باستراحة الإسماعيلية لمدة خمسة أيام قبل شهرين من عزل زوجها عن الحكم، لتكون آخر من أقام فى القصر الرئاسى الذى أحبه السادات ولم يزره مبارك سوى مرتين، وأصبح الآن ينتظر الرئيس القادم.







إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

فارس

رسالتي الضوئي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة