رحب الدكتور محمد بشر، وزير التنمية المحلية السابق، والقيادى بجماعة الإخوان، بالتقرير الصادر من جانب 7 2 دولة عضوا بالأمم المتحدة، الذى أعربوا فيه عن قلقهم إزاء استخدام مصر المتكرر للقوة المفرطة ضد المتظاهرين.
وأشار بشر، فى بيان له منذ قليل، إلى أن هذا الموقف الحقوقى العالمى الفاضح للانتهاكات يأتى فى أعقاب تقرير اعتبره بشر زائفا للمجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر عن أحداث رابعة العدوية والنهضة، قائلا، إنه جاء ليساعد على إفلات الجناة من العقاب، وتصوير الوضع فى مصر على غير حقيقته، وتوجيه الاتهامات للمجنى عليهم لخدمة أهداف غير إنسانية وغير شرعية.
وحذر بشر من استمرار النظرة الأحادية التى أدت إلى العدالة الانتقامية فى مصر، خاصة بعد مرور أكثر من 8 أشهر من سقوط مرسى، مشدداً على أن حقوق الشهداء والمصابين والمعتقلين منذ ثورة يناير حتى الآن لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن نسيانها أو تجاهل المطالب.