قصة الخائنة التى حرمت زوجها من شرفه وأولاده وسقطت مع عشيقها بعد 7 سنوات.. «أحمد»: «أمل» قالت لى «قرفت منك ومتلمسنيش تانى».. وبعدين هربت مع جارى وسابتنى أصارع سرطان المخ

السبت، 08 مارس 2014 10:05 ص
قصة الخائنة التى حرمت زوجها من شرفه وأولاده وسقطت مع عشيقها بعد 7 سنوات.. «أحمد»: «أمل» قالت لى «قرفت منك ومتلمسنيش تانى».. وبعدين هربت مع جارى وسابتنى أصارع سرطان المخ الخائنة وعشيقها

الإسماعيلية - صبرى غانم
لم تتخيل «أمل. م. ج» التى هربت مع عشيقها مصطحبة ابنها وابنتها تاركة زوجها المريض بالسرطان يصارع الموت- أن تنال العقاب بعد 7 سنوات عاشتها فى الحرام، وأنجبت من جارها «عبدالعاطى. م» طفلًا بلا هوية، متجاهله أنها ما زالت على ذمة رجل آخر، وفى النهاية أسقطها وعشيقها رجال مباحث قسم شرطة القنطرة غرب بالإسماعيلية، وأحالوهما إلى النيابة العامة التى أمرت بحبسهما على ذمة التحقيق، وتسليم الطفلين إلى والدهما.
وفى داخل القسم التقت «اليوم السابع» المجنى عليه «أحمد. ع. ع» فروى كواليس جريمة زوجته وجاره اللذين لوثا شرفه، وحرماه من ابنه وابنته 7 سنوات كاملة وهو فى عز مرضه.

قال «أحمد» البالغ من العمر 39 سنة: أصبت بورم سرطانى فى المخ، وحجزنى الأطباء داخل مستشفى قصر العينى فى الفترة من 13 ديسمبر 2005 حتى 22 يناير 2006، وخلال هذه الفترة كانت زوجتى «أمل. م. ج »، 32 سنة، تزورنى وهى فى أبهى صورها، كأنها عروس، وكلما عاتبتها قالت لى إن صاحبة الكوافير الذى تعمل فيه تطلب منها الاهتمام بنفسها، كما كان أهلى يشتاطون غضًبا من أفعالها، وبعد خروجى من المستشفى لم أقدر على مواصلة العمل فى مهنتى «الخراطة»، وعملت فى ورشة أحذية فى منطقة باب الشعرية حتى أنفق على أسرتى.

وأضاف «أحمد»: بعد فترة تغيرت معاملة زوجتى لى بنسبة %100، وبدأت تختلق المشاكل، وتترك المنزل بين الحين والآخر، وفى إحدى الليالى ونحن فى فراش الزوجية قالت حرفيًا «أنا قرفت منك ومش عايزاك تلمسنى تانى»، وغادرت البيت، وبعد أن شكوت إلى والدها عنفها وعادت معى للمنزل مرة أخرى، وبدأت معاملتها تزداد سوءًا، وازداد اختلاقها المشاكل على أتفه الأسباب، وأثناء عودتى من عملى فى أحد الأيام قابلتنى جارتى عند مدخل العمارة وقالت لى إنها ضبطت زوجها «عبدالعاطى. م. ر» فى أحضان زوجتى، وأن الأهالى لقنوهما علقة ساخنة قبل أن يهربا بصحبة ابنى «محمد» 4 سنوات، وابنتى «دنيا» 7 سنوات.

وتابع «أحمد» المقيم فى روض الفرج بالقاهرة: ذهبت لشقتى فلم أجد زوجتى وأولادى، وسألت عنهم لدى أقاربنا، وفى بيت والدها، فلم أجدهم أيضًا، فتوجهت برفقة زوجة جارى الهارب مع زوجتى إلى قسم شرطة المناشى بالجيزة، وحررنا محضرًا، وبعد أيام سألنا عنه فأفادنا رجال الشرطة بأنه فى النيابة التى أكدت لنا حفظه.

وأوضح «أحمد»: تعبت من البحث عن أولادى وزوجتى إلى أن اشتد بى المرض، وحجزنى الأطباء مرة ثانية بالمستشفى، وفور تحسن حالتى أشار علىّ صديقى بالبحث عنهم عن طريق الأحوال المدنية وداخل المستشفيات والسجون، ففعلت دون جدوى، وعقب وفاة والدى حضر لى ابن عمتى المدرس «أشرف. ص»، ورافقنى فى البحث عنهم فى مصلحة الأحوال المدنية عسى أن تكون زوجتى غيرت محل إقامتها، كما بحثنا فى هيئة التأمينات الاجتماعية عساها أن تكون عملت فى مصنع، وأخيرًا أشار علىّ ابن عمتى بالبحث فى المدارس، خصوصًا أن له معارف بمدرسين على مستوى الجمهورية جمعه بهم الإشراف على الامتحانات، وعندما سلكنا هذا الطريق وصلنا إلى معلومات بأن ابنى وابنتى ملحقان بمدرسة فى قرية الرياح، التابعة لمركز القنطرة غرب بالإسماعيلية.

وتابع الزوج: توجهت أنا وابن عمتى إلى العميد عصام عبدالوهاب، مأمور مركز القنطرة غرب، وسردنا له حكايتى، فتعاطف معى كثيرًا، واستدعى مشايخ وكبار عائلات الرياح لمساعدتى فى البحث عن زوجتى وأولادى، فلم يقدموا جديدًا لأن زوجتى انتحلت اسمًا مختلفًا عن اسمها، وادعت أنها مطلقة، وأفهمت الناس اعتزامى الانتقام منها ومن أولادى.

وفى الأثناء التقيت «ع. أبودراع» مدير مدرسة ابتدائية بالرياح، فأرشدنا عن مكان زوجتى وعشيقها وأولادى، وقال إنه يعرف العشيق جيدًا لأنه قام بعمل الدهانات الخاصة بالمدرسة التى يديرها، وعليه أخبرت المأمور فكلف الرائد عمرو الجوهرى، رئيس مباحث القنطرة غرب، ومعاونه النقيب حسن رضوان، وأحمد عامر، مسؤول التنفيذ بوحدة المباحث، بسرعة القبض على زوجتى وعشيقها، ونجحت القوة فى القبض عليهما.

كانت المفاجأة - واصل الزوج - أن ابنى وابنتى يعتقدان أننى ميت، وأن عشيق أمهما الذى يعيشان معه منذ 7 سنوات فى منزلة والدهما، ولذلك عندما اقتربت منهما صرخا قائلين: أنت لست بابا.. بابا توفى منذ 7 سنوات ونحن لا نعرفك، ووالدنا هو الذى نعيش معه الآن، وكانت المفاجأة الأفظع هى أن زوجتى أنجبت من عشيقها طفلاً عمره 4 سنوات، وهى على زمتى.. فما مصير هذا الطفل؟.. منها لله شردت أسرتى وضيعتنى.

دلت تحريات رجال المباحث إلى أن الزوجة تعيش مع عشيقها منذ 7 سنوات بقرية الرياح، التابعة لمركز القنطرة غرب، وأن العشيق كان يتخفى عن أعين الناس، واستأجر لهم شقة أخرى بمنطقة السوتى، بمركز القنطرة غرب، وأوهم من يعرفهم بأن السيدة زوجته ومعه قسيمة الزواج مستغلاً تشابه الأسماء بين زوجته وعشيقته.

من جانبه، قال «أشرف. ص» ابن عمة الزوج لـ«اليوم السابع»: «أحمد تعب كتير فى حياته، خصوصًا بعد هروب زوجته، وتم حجزه بالمستشفى، ومنذ شهر توفى والده وزاد تعاطفى معه بعدما قالى نفسى أشوف أولادى قبل ما أموت، فقررت التطوع فى البحث معه عنهما وزوجته، واتصلت بأحد أصدقائى المدرسين فى القنطرة غرب الذى أرشدنى إلى المدرسة التى يوجد بها الأطفال».

فى المقابل، قالت «أمل. م. ج»: «هربت من الفضيحة التى سببتها لى زوجة جارنا «عبدالعاطى»، وعقب الفضيحة اتصلت بـ«عبدالعاطى» جارنا وقلت له لازم تخرجنى من هذه المشكلة، فقال لى تعالى معى هنعيش فى الرياح بالقنطرة غرب فوافقت وعشت معه 7 سنوات». وقال «عبدالعاطى. م. ر» إن «أمل» وابنيها عاشوا معه، وأشفق على الطفلين وعاملهما كأولاده، مدعيًا أنه لم يدخل فى علاقة محرمة مع الزوجة الخائنة.
تحرر بالواقعة المحضر رقم 623 لسنة 2014، إدارى القنطرة غرب، وأمرت النيابة بحبس المتهمة وعشيقها على ذمة التحقيق، وتسليم الطفلين إلى والدهما.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة