واعتبرت وزيرة الخارجية الإيطالية الجديدة فيديركا موجيرينى أن بطء العملية الانتقالية نحو الديمقراطية لا يتيح نشر مساعدة الأسرة الدولية.
وأضافت: "لا أحد يمكن أن يسمح لنفسه بإفشال العملية الانتقالية"، داعية ليبيا إلى "بذل جهود من أجل تطبيق المشاريع".
وأشار نظيرها الفرنسى لوران فابيوس إلى "الوضع المقلق" بسبب عدم ضمان الأمن والأعمال الإرهابية خصوصًا فى الجنوب وبسبب عدم استقرار الوضع السياسى.
وعلى الصعيد الأمني، أشار فابيوس إلى مبادرة فرنسية - ألمانية لبناء و"حراسة" مستودعات أسلحة فى هذا البلد الشاسع والذى لا تخضع حدوده لرقابة مشددة.


