أثارت نور عمرو دياب حالة من القلق بين متابعيها خلال الساعات الأخيرة، بعد ظهورها داخل أحد المراكز الطبية وهي تضع قناع الأكسجين، قبل أن تكشف بنفسها تفاصيل أزمتها الصحية عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، قالت نور إنها بدأت مؤخرًا تعاني من أنواع مختلفة من الحساسية تسببت في ظهور أعراض مفاجئة أثرت على حالتها الصحية بشكل واضح.
وأكدت ابنة الفنان عمرو دياب والفنانة شيرين رضا أنها اضطرت إلى الخضوع لعدد من الفحوصات الطبية للوصول إلى تشخيص واضح لحالتها. وحتى الآن لم يتم الجزم بطبيعة المرض بشكل نهائي، لكن المؤكد أنها تعاني من نوبات حساسية مزمنة تستدعي متابعة مستمرة.
عن الحساسية المزمنة أكد تقرير منشور على موقع AllergyX المتخصص في أمراض الحساسية والربو، أن هذه الحالة ليست مجرد عطس أو رشح موسمي، بل قد تؤثر على أجهزة متعددة في الجسم، من الجهاز التنفسي إلى الجلد وحتى الصحة النفسية، نتيجة استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه مواد غير ضارة مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة.
أعراض الحساسية المزمنة
تبدأ الحساسية المزمنة بأعراض بسيطة يسهل تجاهلها، لكنها مع الوقت قد تصبح أكثر حدة واستمرارية. ومن أبرز الأعراض المبكرة:
ـ العطس المتكرر
ـ انسداد أو سيلان الأنف
ـ حكة الأنف أو الحلق
ـ احمرار ودموع العين
ـ احتقان الجيوب الأنفية
ـ السعال المستمر
ـ الإرهاق والتعب دون سبب واضح
ومع تطور الحالة قد تظهر أعراض أخرى مثل:
ـ ضيق التنفس أو صفير الصدر
ـ طفح جلدي أو حكة شديدة
ـ الصداع المتكرر
ـ ضبابية التركيز وضعف الانتباه
ـ اضطرابات النوم
ـ آلام العضلات أو المفاصل
أسباب الحساسية المزمنة وتأثيرها على الجسم
تحدث الحساسية المزمنة عندما يتعامل الجهاز المناعي مع مواد غير ضارة باعتبارها تهديدًا، فيطلق مواد كيميائية مثل الهيستامين تسبب الالتهاب وظهور الأعراض.
ومن أشهر مسببات الحساسية المزمنة:
حبوب اللقاح
الغبار وعث الفراش
العفن والرطوبة
وبر الحيوانات
بعض الأطعمة
الأدوية أو المواد الكيميائية
تؤثر الحساسية المزمنة على الجسم بعدة طرق، منها:
اضطراب النوم
انخفاض الطاقة والشعور بالإجهاد
التأثير على التركيز والحالة المزاجية
زيادة احتمالية الإصابة بمشكلات الجيوب الأنفية
تفاقم أعراض الربو ومشكلات التنفس
علاج الحساسية المزمنة وطرق الوقاية
يعتمد العلاج على تحديد مسببات الحساسية وتجنبها قدر الإمكان، إلى جانب تخفيف الأعراض بالأدوية المناسبة.
تشمل طرق العلاج والوقاية:
مضادات الهيستامين لتقليل الحكة والعطس
بخاخات الأنف لتخفيف الاحتقان
غسل الأنف بالمحلول الملحي
الحفاظ على نظافة المنزل وتقليل الغبار
استخدام أجهزة تنقية الهواء
تجنب المواد المهيجة مثل العطور القوية
وفي الحالات الشديدة أو المزمنة، قد يوصي الأطباء بالعلاج المناعي للمساعدة في تقليل استجابة الجسم لمسببات الحساسية على المدى الطويل.