يرهق الكثيرون من الذين يمارسون الرياضة حديثًا أنفسهم وأجسادهم، فتجد الشاب يرهق جسده لساعات داخل الصالات الرياضية، رغبة فى حرق المزيد من الدهون، أو يمتنع عن تناول الطعام مطلقًا حتى يتخلص من الوزن، كل هذه العادات المصاحبة لممارسة الرياضة خاطئة، ويجب تقويمها لدى الرياضيين الجدد.
ينصح الدكتور محمد على أخصائى السمنة، الرياضيين الجدد بالرفق بأنفسهم وأجسادهم، فطبيعة الإنسان فى بداية كل جديد، أن تملأه الحماسة، والإقدام على الأمر، فيقوم به بأقصى درجات الكفاءة، ولكن بالتدريج قد يقل الحماس، ويحدث العكس.
هذا ما يحذر منه الدكتور محمد على، مؤكدًا أن الرياضى يجب أن يتحلى بالصبر ولا يتشوق للنتائج مبكرا، وقبل آوانها، بل عليه التمرن وممارسة رياضته وتمارينه بانتظام واستمرارية، فهما أهم عنصرين فى الحياة الرياضية.
وأكد "على" أن حديثه موجه للرياضيين المحترفين وغير المحترفين، لكل ربة منزل تمارس الرياضة، ولكل شخص أراد ضبط وزنه وتعديل شكل جسمه وقوامه والحفاظ على صحته.
والمشكلة الشهيرة التى يقع فيها الكثيرون، هى التحميل الزائد على الجسم فى بدايات ممارسة الرياضة، فيزيد ساعات التمرين، ويزيد المجهود العضلى والبدنى، مما يهدد الجسم بالآلام المبرحة التى قد تعجزه عن الاستمرارية فى التمرينات لمدة طويلة، ويعرضه لاكتساب الوزن أكثر من ذى قبل.
وينصح "على" بالتريث والمتابعة لدى مدرب أحمال جيد، وبهدوء يمكن أن يحصل الإنسان على قوام مثالى وصحة جيدة دون التعرض لكدمات أو آلام متفرقة فى الجسم.
وشدد أخصائى السمنة على ضرورة ألا يبدأ ممارس الرياضة حديثا فى ممارستها طوال أيام الأسبوع، بل الاكتفاء بأربعة أيام ثم بالتدريج يزيد عدد الأيام بالتنسيق مع المتابع له، لكى يحمى جسده من المضاعفات السلبية لزيادة المجهود البدنى.