تقول "هداية محمد" (28 عامًا) لـ"اليوم السابع": "لا أقتنع أبدًا بمواقع الزواج، مثلها كمثل مكاتب الزواج والإعلانات المشابهة فى الجرائد والمجلات، ولا أتخيل أبدًا أن أتزوج فى سياق العرض والطلب، ولمجرد أن هذا الشخص به الصفات التى أظن أننى أتمناها فى شريك حياتى، دون التقاء الأرواح"، وتضيف "أعتقد أن غالبية مستخدميها، خاصة من الرجال لا يهدفون للزواج من خلالها، بل يأخذونها وسيلة للتعارف واستغلال بنات باسم الزواج".
تتفق معها سلمى أحمد (25 عامًا) التى تشدد "أرفض تمامًا الزواج بهذه الطريقة حتى مع قلة فرص الزواج فى الوقت والظروف الحالية، لأننى لا أتمنى الزواج من أجل الزواج فحسب، بل أريد الزواج بهدف تكوين أسرة مع شخص أفهمه وأحبه".
أما أحمد شريف (30 عامًا) فيرى أن "هذه المواقع مجرد دعاية وإعلانات وتسويق فقط، وبعيدة عن الجدية تمامًا، سواء من إدارة الموقع أو المستخدمين الذين يدخل غالبيتهم بدافع الفضول فى أفضل الأحوال، وبهدف الإيقاع بالفتيات، فضلاً عن أن المشتركين من الجنسين يختلقون غالبًا حسابات ومواصفات وهمية".
فيما يرى محمد الحلوانى أن "الإنترنت واحدة من وسائل التواصل، كذلك فكرة مواقع الزواج هى واحدة من صور مكاتب الزواج، وبالنسبة للإنترنت أو مكاتب الزواج فنسبة المصداقية والجدية ترجع إلى الشخص نفسه وليس لعيب أو ميزة فى الوسيلة"، يضيف "لا أنكر أن الكثيرين يسيئون استخدامها، ولكن هناك أيضًا من يدخلونها بنية جادة، مثل الشباب المغتربين أو الذين لا يتمتعون بعلاقات اجتماعية واسعة، بالتالى يعانون عند محاولة اختيار عروس لأنهم يعجزون عن التعرف على فتاة أو التقرب إليها".