مشيرا إلى أن تلك الإدارة يشن عليها هجوما كاسحا من بعض المنتفعين من داخل الجهاز التنفيذى ومن خارجه، بحجة تحميل الدولة أعباء جديدة، وأن المحافظ يستعين بعدد كبير من المستشارين على خلاف الحقيقة، حيث لأول مرة بين محافظين مصر أن يقوم المحافظ بالاستعانة بالموظفين الشباب أصحاب المؤهلات العليا والدفع بهم لتولى الوظائف القيادية وإعدادهم لذلك، وإنشاء تلك الإدارة الأولى من نوعها، التى يوجد بها 23 من حملة الدكتوراه والماجستير، ويقومون بأعمال عشرة مستشارين على الأقل، حيث لا يوجد مستشارين قانونين بالمحافظة إلا اثنين فقط المستشار محمد سند وأنا ودورى يقتصر على التوجيه والمتابعة والتصحيح، مشيرا إلى أن تلك الإدارة ستحافظ بشكل كبير على أملاك الدولة وتمنع وقوع كثير من المخالفات، وستساهم بشكل أساسى فى القضاء على الفساد داخل الجهاز التنفيذى.
وأكد أن مصر الآن تحتاج للتعاون والعمل دون النظر لمحاولات البعض هدم الدولة والبعض عن الشائعات، مؤكدا أنه يتعرض لحملة تدعى أنه ينتمى لجماعة الإخوان الإرهابية، وأن المحافظ الإخوانى هو من أتى بى على خلاف الحقيقة فى حين أنه جاء للمحافظة فى شهر مايو 2013، أثناء المحافظ اللواء صلاح المعدواى، وأنه قد تقدم للمحافظ منذ عمله بالتبرع بالمكافأة لشراء أجهزة كمبيوتر للإدارة القضائية ولم يحصل على مليم واحد.
وأضاف أن هناك تشجيعا دائما ومستمرا من المحافظ والسكرتير العام والسكرتيرة المساعدة للمحافظة للشئون القانونية برئاسة محمود عثمان الذى يؤدى عمله على أكمل وجه، وكذلك فريق الإدارة القضائية برئاسة السيد عيد محمد الحنفى وقد وعد المحافظ بتسليم مكتبة إلكترونية لأمهات الكتب القانونية والمراجع والإصدارات الحديثة لتسهيل عمل الباحثين القانونين.













