قدم د. حمدى الهنداوى (جامعة المنصورة) توصيفا موجزا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية فى مدن وقرى الدلتا والصعيد فى مصر، ومحاولة لصياغة برنامج تنموى يعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية فيها، يستفيد من التطبيقات المختلفة للتكنولوجيا الخضراء الحديثة الهادفة لتقليل الآثار السلبية للنمو، وتعظيم كفاءة استغلال الموارد، وتحقيق أكبر قدر من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية فى المناطق المعنية.
جاء ذلك بالمؤتمر الدولى السابع للتنمية والبيئة بالوطن العربى المقام بجامعة أسيوط فى دراسته "نحو تنمية اقتصادية صديقة للبيئة فى مدن وقرى وادى النيل بمصر"
وألقى د. نصر الدين بوغمجة (جامعة طرابلس-ليبيا) فى دراسته "منظومة العمل التطوعى كمدخل للتنمية البيئية"، الضوء على الدور الذى يقدمه العمل التطوعى والذى ينعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفراده، لذا فمن الأفضل أن يكون منظما من خلال منظمات أهلية لتحقيق النتائج المرجوة، مشيرا إلى أن المجتمع الليبى أيد وجود مثل هذه التنظيمات داخله من خلال صدور مجموعة من التشريعات القانونية، للاعتراف بها كهيئات أهلية لها كيانها مثل (الهلال الأحمر، واللجنة الوطنية للعمل التطوعى الشبابى......إلخ)، والتى تهدف جميعها إلى تنمية الفرد والجماعة، فتنظيم الجهود التطوعية وتبعيتها وفق تخطيط محدد واضح أهم ما يميز التطوعية بمعناها الحديث.
مؤتمر بأسيوط: الأفضل أن يكون العمل التطوعى ضمن المنظمات الأهلية
الإثنين، 24 مارس 2014 01:46 م
صورة أرشيفية