"رابطة لكل مواطن".. شعار لمرحلة جديدة على "فيس بوك"

الثلاثاء، 18 مارس 2014 12:37 م
"رابطة لكل مواطن".. شعار لمرحلة جديدة على "فيس بوك" أعضاء رابطة محبى الضاهر

كتبت جهاد الدينارى
لم يعد شرطا أن تكون منتميا لنادٍ كبير أو معجب بشخصية مشهورة ليكون لك رابطة تجمعك مع من يشاركونك نفس شعورك، فمؤخرا انتشر على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" مئات الروابط التى تضم مجموعة من الأفراد الذين تجمعوا على حب لعبة معينة أو منطقة سكنية أو حتى حيوان أليف، وأصبح بإمكان كل فرد أن ينشئ مجموعة أو صفحة لأى شىء يحبه ويطلق عليه "رابطة".

"أحمد حافظ" أحد المؤسسين لرابطة محبى منطقة الظاهر السكانية يقول "صفحات الروابط الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعى من أهم ما يكون، لأنها تتيح التواصل بين الأشخاص اللى بتجمعهم نفس الاهتمامات ومن خلالها ممكن يقدموا لها الخدمات أو يستفادوا منها، وهنا بتتحول صفحة الرابطة لما يشبه مكتب خدمات إلكترونى زى ما بنعمل فى صفحتنا وبنحاول نرتقى بمنطقتنا ونقوم بأعمال جماعية".

يحكى "محمد خفاجى" مؤسس رابطة النجارين عن تجربتهم "ملناش نقابة ولا ائتلاف ممكن عن طريقه نتواصل مع بعض ونستفاد من خبرات بعض ونناقش المشاكل اللى بنقابلها فى شغلنا ونحاول نحلها، ففكرت فى فكرة الرابطة وبالفعل اتجمع فيها عدد كبير من النجارين على مستوى مصر ولو أى حد بيمر بأزمة أو محتاجة مساعدة بنقدر نساعده".

بينما يقول "حمادة خالد" مؤسس رابطة محبى الكلاب، "من وجهة نظرى الروابط دى من أكتر الحاجات المفيدة اللى على مواقع التواصل الاجتماعى فبالنسبة لرابطة محبى الكلاب فبتسهل على كل المهتمين بالكلاب أو الحيوانات الأليفة التواصل وتبادل المعلومات وكمان البيع والشراء وغيرها من الخدمات اللى بتخص الكلاب والقطط واللى ماكناش هنقدر نتوصل لها من غير الرابطة".

وتعليقا على ظاهرة انتشار الروابط على مواقع التواصل الاجتماعى تقول "فدوى عبد العاطى" أخصائى علم الاجتماع "عانى المصريون على مدار تاريخهم من الكبت والقيود لذلك حينما وجدوا الفرصة فى الاتحاد والإجماع على أمر معين يحبوه لم يفوتوها، وانتشرت الروابط التى هى بمثابة منبر يتداولون به الحديث ويفصحون به عن آرائهم ويلتفون حول هدف واحد مهما كان بسيط بالنسبة للآخرين".










أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة