"أحمد حافظ" أحد المؤسسين لرابطة محبى منطقة الظاهر السكانية يقول "صفحات الروابط الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعى من أهم ما يكون، لأنها تتيح التواصل بين الأشخاص اللى بتجمعهم نفس الاهتمامات ومن خلالها ممكن يقدموا لها الخدمات أو يستفادوا منها، وهنا بتتحول صفحة الرابطة لما يشبه مكتب خدمات إلكترونى زى ما بنعمل فى صفحتنا وبنحاول نرتقى بمنطقتنا ونقوم بأعمال جماعية".
يحكى "محمد خفاجى" مؤسس رابطة النجارين عن تجربتهم "ملناش نقابة ولا ائتلاف ممكن عن طريقه نتواصل مع بعض ونستفاد من خبرات بعض ونناقش المشاكل اللى بنقابلها فى شغلنا ونحاول نحلها، ففكرت فى فكرة الرابطة وبالفعل اتجمع فيها عدد كبير من النجارين على مستوى مصر ولو أى حد بيمر بأزمة أو محتاجة مساعدة بنقدر نساعده".
بينما يقول "حمادة خالد" مؤسس رابطة محبى الكلاب، "من وجهة نظرى الروابط دى من أكتر الحاجات المفيدة اللى على مواقع التواصل الاجتماعى فبالنسبة لرابطة محبى الكلاب فبتسهل على كل المهتمين بالكلاب أو الحيوانات الأليفة التواصل وتبادل المعلومات وكمان البيع والشراء وغيرها من الخدمات اللى بتخص الكلاب والقطط واللى ماكناش هنقدر نتوصل لها من غير الرابطة".
وتعليقا على ظاهرة انتشار الروابط على مواقع التواصل الاجتماعى تقول "فدوى عبد العاطى" أخصائى علم الاجتماع "عانى المصريون على مدار تاريخهم من الكبت والقيود لذلك حينما وجدوا الفرصة فى الاتحاد والإجماع على أمر معين يحبوه لم يفوتوها، وانتشرت الروابط التى هى بمثابة منبر يتداولون به الحديث ويفصحون به عن آرائهم ويلتفون حول هدف واحد مهما كان بسيط بالنسبة للآخرين".


