وخرجت جموع القرية عن بكرة أبيها لتوديع الشهيد إلى مثواه الأخير، بمقابر العائلة بالقرية وخرج الشباب والرجال والسيدات والأطفال يخيم عليهم الحزن الشديد على فراقه.
وتم تشييع الجثمان فى جنازة عسكرية مهيبة تتقدمها الموسيقات العسكرية، وزملاء الشهيد وضباط المباحث بأول وثان، ومركز طنطا وأكدوا على استمرارهم فى التصدى للخارجين عن القانون حتى لو كلفهم ذلك أرواحهم.



















