خالد بطاح صاحب الـ40 عامًا يحفظ قصة كل سيارة فى أسطوله وماركتها عن ظهر قلب، ويحكى لـ"اليوم السابع"، "سيارة العندليب عبد الحليم حافظ طراز "شيميت" ظهرت فى فيلم أيام وليالى، أما سيارة الراحل «أنور السادات» الـ"كاديلاك 57" أمضى بها فترة قبل الرئاسة، وسيارة الفنان إسماعيل ياسين ماركة "فورد 29 موديل 20" باعها قبل وفاته بأيام، أما سيارة "صباح" فهى موديل 57 "روتش بيلا بوس"، وسيارة رشدى أباظة ماركة "بيكر"، وسيارة أحمد رمزى "رالى موديل 48".
ويتذكر بطاح أن أول سيارة اقتناها كانت لكوكب الشرق أم كلثوم من طراز "كاديلاك"، وأغلى السيارات ثمنًا كانت من نصيب الراحل "عبدالسلام النابلسى" بمبلغ 50 ألف جنيه ماركة "فيات كابورليه" وظهرت فى فيلم "يوم من عمرى"، فيما كانت أقلها سعرا للأديب "نجيب محفوظ" موديل "فيات 1100" بمبلغ "7 آلاف جنيه" فقط.
ويقول بطاح "تأثرت حين فشلت فى شراء سيارات أمينة رزق وشكرى سرحان وطه حسين"، مشيرًا إلى أنه يدخل يوميًا فى مفاوضات مع الورثة والوكلاء من أجل اقتناص سيارات المشاهير.
ورغم أنها تمثل كنزًا إلا أن بطاح يرفض الاستغناء عن أحد مقتنياته ولو حتى مقابل ملايين، ويقول "تلقيت عروضا كثيرة من خارج مصر بمبالغ كبيرة آخرها من المندوب الإقليمى للمطربة العالمية شاكيرا الذى يتفاوض معى لشراء سيارة أم كلثوم بـ50 مليون دولار ولكننى رفضت لأن السيارات التى مر عليها أكثر من نصف قرن تصنف ضمن التراث الوطنى ولابد من الحفاظ عليها"، لذا يحلم بطاح بإقامة متحفًا وطنيًا لحماية التراث القديم من عربات المشاهير.
كما يتمنى أن يضم إلى أسطوله سيارات كل من الرئيس الأسبق "حسنى مبارك" والفنان "عادل إمام".








