يتزايد إقبال سكان العاصمة الصومالية مقديشو على شاطئ البحر، مع عودة الأمن والاستقرار تدريجيا إلى المدينة.
وكان شاطئ ليدو فى مقديشو مقصدا مفضلا لكثير من الصوماليين، حيث كانوا يقضون الوقت فى السباحة، والاسترخاء، قبل أن يعصف العنف بالبلد على مدى 20 عاما.
ويزيد الزحام على الشاطئ فى عطلات نهاية الأسبوع.
ودربت بلدية المدينة فى الآونة الأخيرة، عددا من السباحين المحترفين، ونشرتهم على شاطئ ليدو لحماية الأهالى من الغرق.
المشروع نفذته بلدية المدينة بالتعاون مع مكتب المسئول المحلى لمنطقة الشاطئ، عبد الله حسين حسن.
كان عبد الله حسين حسن، يعمل مدرسا قبل أن يصبح المسئول المحلى عن منطقة الشاطئ.
وذكر حسن أن غرق أحد تلاميذه فى البحر قبل بضع سنوات دفعه لاقتراح مشروع نشر سباحين للإنقاذ.
وقال، "أنا سعيد جدا بتنفيذ هذا المشروع لإنقاذ الأرواح، الناس كثيرون هنا على الشاطئ، لا من سكان الحى فحسب، بل من مناطق أخرى فى المدينة، ومن خارجها أيضا، جاءوا لقضاء وقت ممتع".
يتألف فريق الإنقاذ من 15 سباحا يعملون متطوعين، فى عطلات نهاية الأسبوع ومعظمهم يعمل بقية الأيام فى صيد الأسماك.
وقال صياد يدعى عمر حاجى محمد يعمل فى الإنقاذ على الشاطئ فى عطلات نهاية الأسبوع "يغرق كثيرون هنا لأن الأمواج قوية وتسحبهم إلى البحر، وكثير منهم لا يجيد السباحة فنخرج لإنقاذهم.
ننقذ كثيرا من الأرواح فى كل عطلة، ولا نتلقى أجرا. تطوعنا بوقتنا وخبرتنا. يوفر لنا المسئول المحلى الوقود الذى نحتاجه لقواربنا."
ولاقى مشروع نشر سباحين للإنقاذ على شاطئ ليدو ترحيبا من أهالى مقديشو.
وقال رجل من سكان المدينة يدعى عثمان "أحضر إلى هنا فى أيام الجمعة، وأنا سعيد بالتحسن الذى يطرأ لأنه يشعرنا بالأمان".
ويتوقع مكتب المسئول المحلى انضمام عشرة صيادين آخرين، بقواربهم إلى مجموعة الإنقاذ على الشاطئ الذى أنشئ فيه أيضا مركز للإسعاف لحالات الطوارئ.
نشر سباحين محترفين للإنقاذ على شاطئ البحر فى مقديشو
الثلاثاء، 04 فبراير 2014 09:26 م
صورة أرشيفية