محمد حمدى، أحد مؤسسى الحملة، يقول لـ"اليوم السابع": "الهدف الأساسى للحملة طوال الأعوام الماضية إضحاك الناس وإدخال الفرحة الحقيقية إلى قلوبهم، عن طريق توزيع بعض الهدايا عليهم، وملصقات تحث على الابتسام والضحك والامتنان لله"، ويضيف "خلال العامين الماضيين تطورت الحملة من مجرد توزيع الشيكولاتة والابتسامات على الناس، فى أماكن تجمعهم، كما فعلنا فى العام الأول للحملة حين أطلقناها بعد صلاة العيد أمام أكبر المساجد فى المنصورة، لكن هذا العام نريد أن نفعل شيئًا مختلفًا".
وأوضح "بدلاً من التواجد فى أماكن تجمعات الناس، سنذهب إلى من نراهم يحتاجون الضحكة الحقيقية فى أماكنهم، كالذهاب إلى أطفال الشوارع، والأطفال الأيتام، والعمال البسطاء كالذين ينظفون السيارات فى الشوارع، وغيرهم، لأن هؤلاء الناس يقعون تحت ضغط كبير، وليس لديهم أى وقت للترفيه، ولا فرصة للضحك من قلوبهم".
وتابع "نفكر أيضًا فى التواجد فى جامعة المنصورة أثناء الدراسة، وإطلاق الحملة فى أكثر من محافظة فى نفس الوقت، لتخفف من حدة الأوضاع التى تعيشها البلاد".
وأشار "حمدى" إلى أن حملة "هنضحك" انطلقت فى البداية كإحدى فعاليات أسرة "ماسترز" بكلية الهندسة جامعة المنصورة، كفكرة لإسعاد الناس، والترويج للأسرة فى الوقت نفسه، ولكنها فيما بعد، حين لاحظ المشاركون بها ردود الفعل الواسعة والإيجابية التى حققتها، قرروا تحويلها إلى حملة أكبر، تتكرر كل عام، بهدف خيرى بحت، وهو إسعاد الناس".



